أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن خيار مقاومة الاحتلال الإسرائيلي سيبقى ثابتاً لدى الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن الاغتيالات والاقتحامات والاعتقالات لن تنجح في كسر إرادة الفلسطينيين.
ونعت الحركة، في بيان اليوم الجمعة، تابعته "وكالة سند للأنباء" الشهيد فتحي خازم، المعروف بـ"أبو رعد"، الذي ارتقى فجر اليوم الجمعة خلال اقتحام قوات الاحتلال منزله في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية.
وقالت حماس إن استهداف خازم يأتي في إطار "إجرام الاحتلال" المتواصل بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن سياسة الاقتحامات والاغتيالات والاعتقالات لن توقف مسيرة المقاومة، ولن تنال من صمود الفلسطينيين وتمسكهم بأرضهم وحقوقهم.
ودعت الحركة الفلسطينيين، ولا سيما الشباب في الضفة الغربية، إلى مواصلة طريق المقاومة وتصعيد أشكال المواجهة مع قوات الاحتلال والمستوطنين، معتبرة أن استمرار هذه المواجهة يأتي في إطار الدفاع عن الأرض والمقدسات والحقوق الفلسطينية.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت منزل فتحي خازم في مدينة جنين فجر اليوم، وأطلقت النار عليه، ما أدى إلى استشهاده، قبل أن تحتجز جثمانه وتنقله إلى جهة مجهولة.
ويُعد خازم من الشخصيات الفلسطينية المعروفة في مدينة جنين، وقد ارتبط اسمه بالمقاومين في المدينة ومخيمها، خصوصاً عقب استشهاد نجله رعد خازم في نيسان/أبريل 2022، بعد مطاردته من قوات الاحتلال إثر تنفيذه عملية إطلاق نار في شارع "ديزنغوف" بمدينة تل أبيب.
كما استشهد نجله عبد الرحمن لاحقاً، ليصبح فتحي خازم والد شهيدين، فيما تقبع ابنته شيماء في سجون الاحتلال.
وخلال السنوات الماضية، تعرض منزل العائلة لاقتحامات ومداهمات متكررة من قوات الاحتلال، في ظل تصعيد عسكري متواصل في مدينة جنين ومخيمها، واستهداف متصاعد للمقاومين وعائلاتهم.
ويأتي استشهاد خازم في سياق تصعيد إسرائيلي متواصل في الضفة الغربية، يشمل الاقتحامات والاغتيالات والاعتقالات، وسط تأكيد الفصائل الفلسطينية تمسكها بخيار المقاومة ورفضها سياسات الاحتلال الهادفة إلى فرض واقع جديد على الأرض.
