الساعة 00:00 م
الثلاثاء 25 اغسطس 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.23 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.5 يورو
3 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

هويدي: غياب الردع الدولي يغذي تمادي الاحتلال في انتهاكاته بحق "أونروا"

تحذيرات من استهداف إسرائيلي شامل لخدمات "أونروا" في القدس

حصار وتوسع استيطاني متصاعد.. وقائع تهجيرية جديدة في الضفة

"شمال غزة" تحذر من مرحلة العطش الشديد

حجم الخط
العطش في غزة.png
غزة-وكالة سند للأنباء

حذّرت بلديات شمال قطاع غزة من دخول السكان والنازحين مرحلة العطش الشديد، في ظل تعطل نحو 60% من المولدات ومحطات المياه، ما يهدد بانهيار متسارع في خدمات المياه والصرف الصحي.

وقالت البلديات في بيان عاجل تابعته "وكالة سند للأنباءاليوم الثلاثاء، إن تعطل المولدات يحول دون تشغيل آبار المياه ومحطات الضخ والمعالجة، محذرة من تداعيات إنسانية وصحية وبيئية خطيرة، ومطالبة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتدخل العاجل.

وأوضحت أن أزمة الزيوت والوقود وقطع الغيار، ومنع إدخالها منذ أشهر، أدت إلى احتراق وتعطل مولدات وشاحنات وشبكات توزيع المياه، فيما استنكرت استهداف محطة تحلية مياه الشيخ رضوان، معتبرة أن تدمير منشآت المياه يفاقم الأزمة ويهدد حياة مئات الآلاف.

وتأتي هذه التحذيرات بعد تحذير اتحاد بلديات قطاع غزة، في 18 آب/ أغسطس، من انهيار وشيك لمنظومتي المياه والصرف الصحي بسبب نقص الزيوت والوقود.

وقال رئيس بلدية خان يونس والمتحدث باسم الاتحاد، علاء الدين البطة، إن الزيوت أُدخلت لما لا يتجاوز 40 مولدًا من أصل نحو 700 مولد في القطاع.

وبحسب الاتحاد، فإن نقص مستلزمات التشغيل يؤثر في آبار المياه ومحطات الضخ والصرف الصحي للشهر الخامس على التوالي، فيما ناشد المجتمع الدولي والوسطاء الضغط لإدخال الوقود والزيوت وقطع الغيار اللازمة لمنع انهيار الخدمات الأساسية.

وتشير معطيات ميدانية إلى أن إنتاج المياه في القطاع تراجع من نحو 300 ألف متر مكعب يوميًا قبل الحرب إلى أقل من 120 ألف متر مكعب في شباط/ فبراير 2026، بعجز يتجاوز 60%، فيما ارتفعت نسبة فاقد المياه في الشبكات إلى نحو 70%.

وخرج أكثر من 80% من أصل نحو 400 بئر مياه عن الخدمة، فيما توقفت قرابة 85% من محطات التحلية الخاصة، وتضرر أكثر من 120 كيلومترًا من الخطوط الناقلة الرئيسية.

وتحذر البلديات من أن توقف محطات وآبار المياه والصرف الصحي قد يؤدي إلى طفح مياه الصرف الصحي في الشوارع ومحيط مراكز إيواء النازحين، مع ازدياد مخاطر تلوث المياه وانتشار الأمراض الجلدية والمعوية والحشرات والقوارض.

وقد حذر مدير الإغاثة الطبية محمد أبو عفش، من تزايد الأمراض الجلدية والمعوية في ظل نقص المياه الصالحة للشرب وطفح مياه الصرف الصحي.

وفي السياق ذاته، تستقبل بركة الشيخ رضوان أكثر من 10 آلاف متر مكعب من مياه الصرف الصحي يومياً، فيما يؤدي تعطل محطة الضخ المرتبطة بها إلى خطر فيضان كميات كبيرة من المياه العادمة، بما يهدد السكان في المناطق المجاورة.

وتواصل مصلحة مياه بلديات الساحل تنفيذ أعمال صيانة طارئة لعدد من الآبار ومحطات التحلية بدعم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، رغم استمرار القيود على إدخال المعدات وقطع الغيار والمواد اللازمة، في محاولة للحفاظ على الحد الأدنى من خدمات المياه للسكان والنازحين.