أفرجت سلطات الاحتلال، اليوم، عن الأسير حسن عرار من قرية قراوة بني زيد برام الله، بعد 22 عاماً من الاعتقال.
وقال نادي الأسير أن المحرر عرار فقد والديه توفيا خلال السنوات الأخيرة، دون أن يعلم بوفاتهما أو يتمكن من وداعهما، كما فقد اثنين من إخوته خلال سنوات اعتقاله.
وأشار نادي الأسير إلى أن قضية الأسير عرار واقعاً يعيشه العديد من الأسرى، الذين فقدوا أفراداً من عائلاتهم خلال سنوات اعتقالهم، دون أن يتمكنوا من معرفة ذلك أو وداع أحبائهم، في ظل سياسة الاحتلال التي قيّدت وما تزال تقيّد تواصل الأسرى مع عائلاتهم.
وبين أن هذه السياسة أبعاداً أكثر قسوة بحق أسرى قطاع غزة، الذين حُرموا من التواصل مع عائلاتهم منذ بدء جريمة الإبادة، إلى جانب استمرار انقطاع المعلومات عن مصير عدد منهم.
وبحسب معطيات مؤسسات الأسرى، يحتجز الاحتلال الإسرائيلي في سجونه أكثر من 9400 أسير فلسطيني، بينهم 92 أسيرة و3324 معتقلًا إداريًا، إضافة إلى 1316 معتقلًا تصنفهم سلطات الاحتلال تحت مسمى المقاتلين غير الشرعيين.
