أصيب 3 مواطنين، مساء اليوم الجمعة، أحدهم بالرصاص الحي، خلال التصدي لهجوم شنه مستوطنون على بلدة المغير شمال شرق رام الله.
وأفادت مصادر محلية، بأن مجموعة من المستوطنين اقتحموا المنطقة الغربية في بلدة المغير، بهدف سرقة ماشية من أحد المنازل، وتصدى لهم الأهالي وأحبطوا محاولتهم.
وأوضحت المصادر أن المستوطنين أعادوا اقتحام البلدة ومهاجمة البيوت في منطقة القاطع بحماية قوات الاحتلال، والتي أطلقت بدورها النار باتجاه المواطنين وأصابت أحدهم بجروح.
كما أطلق المستوطنون الرصاص على الأغنام، وأصابوا وقتلوا عددا منها.
وذكرت جمعية الهلال الأحمر أن 3 مواطنين أصيبوا خلال الهجوم على المغير، بينهم شاب أُصيب بالرصاص في الفخذ، فيما تعرّض اثنان آخران للضرب المبرح.
ودهمت قوات الاحتلال عددا من المنازل، واعتقلت ثلاثة مواطنين هم: أيمن صالح أبو عليا، ومحمود صالح أبو عليا ونجله يزن.
وتتعرض المغير لاعتداءات وانتهاكات متواصلة من قوات الاحتلال ومليشيات المستوطنين؛ أسفرت عن ارتقاء شهداء وتسجيل إصابات بين المدنيين الفلسطينيين.
وتصاعدت اعتداءات المستوطنين بحق المواطنين وممتلكاتهم في قرى وبلدات الضفة الغربية، والتي تشمل الاعتداء الجسدي، ومهاجمة المركبات، وتخريب الممتلكات، واقتلاع الأشجار، في ظل حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي أو مشاركتها في عدد من هذه الاعتداءات.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين ما مجموعه 2256 اعتداء في يوليو/ تموز الماضي.
وارتكب المستوطنون 798 اعتداءً، خلال الفترة المذكورة ذاتها، تسببت بارتقاء 7 شهداء برام الله ونابلس برصاص الميليشيات المسلحة، إلى جانب تنفيذ 440 عملية تخريب للممتلكات وتجريف للأراضي.
كما وثقت الهيئة 11,074 اعتداءً ارتكبتها قوات الاحتلال والمستوطنون بالضفة الغربية، خلال النصف الأول من العام 2026 في مؤشر على اتساع وتيرة العنف المنظم بحق الفلسطينيين.
