هاجم مستوطنون متطرفون، اليوم السبت، مواطنين وطاقمًا صحفيًا أجنبيًا في قرية جالود، جنوبي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة؛ ما أدى لإصابة عدد من الصحفيين وتحطيم مركبتهم.
وقالت مصادر محلية، إن مجموعات من المستوطنين هاجمت المواطن محمود الطوباسي وزوجته، واعتدت بالضرب على طاقم صحفي أجنبي كان يرافقهما، ما أسفر عن إصابة عدد من أفراده وتحطيم مركبتهم.
وأصيب عدد من الصحفيين بجروح ورضوض، فيما حطم المستوطنون مركبتهم بالكامل، أثناء وجودهم في منطقة الوادي القريبة من منزل عائلة الطوباسي الذي هُجّرت منه (العائلة) قسرًا قبل أشهر.

ويأتي اعتداء جالود في ظل تعرض عائلة الطوباسي لحصار استيطاني استمر أكثر من ثلاثة أشهر، قُطعت خلاله المياه والكهرباء والغذاء عن أفرادها، فيما أُحرقت أجزاء من منزلها بعد إقامة بؤرة رعوية على بعد نحو 100 متر منه، ما دفع العائلة إلى إخلائه والنزوح قسرًا.
وتشهد قرى جنوب نابلس، بينها جالود وقصرة ودوما وقريوت، تضييقًا متواصلًا بفعل المستوطنات والبؤر المحيطة بها، لا سيما "شيلو" و"شَفوت راحيل".

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت قوات الاحتلال والمستوطنون 2256 اعتداءً في الضفة الغربية خلال يوليو/ تموز الماضي، بينها 798 اعتداءً للمستوطنين، أسفرت عن استشهاد سبعة فلسطينيين في رام الله ونابلس برصاص ميليشيات المستوطنين، إلى جانب 440 عملية تخريب للممتلكات وتجريف للأراضي.
ووثقت الهيئة 11,074 اعتداءً لقوات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026، في مؤشر على اتساع وتيرة الاعتداءات بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم.
