الساعة 00:00 م
الأربعاء 21 أكتوبر 2026
19° القدس
18° رام الله
17° الخليل
25° غزة
4.13 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

12 ألف شهيد بلا رواتب.. موظفو غزة بين وطأة الحرب ومقصلة التجويع

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #عائلات الشهداء #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #رواتب الموظفين #انتهاكات الاحتلال #موظفو غزة #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #أسرى غزة #معابر غزة #عائلات الأسرى #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #عائلات الجرحى #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #مأساة الموظفين #مصادر رزق

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

آلاف العائلات تكابد "عدم اليقين" بشأن المفقودين بغزة

حجم الخط
قطاع غزة
غزة_ وكالة سند للأنباء

قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الأحد، إن آلاف العائلات بقطاع غزة تعيش في حالة من "عدم اليقين" والترقب المتواصل دون معرفة مصير أحبائها المفقودين منذ نحو ثلاث سنوات، بفعل الإبادة الجماعية.

وأوضحت في تقرير تلقته "وكالة سند للأنباء" أن معاناة الغزيين لا تقتصر على الدمار والخسائر البشرية المباشرة، بل تمتد إلى جرح خفي يتمثل في انتظار الأسر لأخبار حاسمة تبين ما إذا كان أبناؤها على قيد الحياة، أو قيد الاحتجاز، أو قضوا تحت الأنقاض.

وشددت اللجنة الدولية على ضرورة التزام أطراف النزاع بتحديد مصير المفقودين، وتزويد ذويهم بالمعلومات، بموجب القانون الدولي الإنساني.

وأوردت شهادات مؤلمة لعائلات تثقلها مأساة الفقد اليومي، من بينها معاناة فاطمة النجار في البحث عن شقيقها محمد، وماجد الخالدي الذي يبحث عن ابنته إسراء، والمسنّة اعتدال الفيري المنتظرة لأخبار ابنتها ولاء.

وعلى صعيد التحديات الميدانية والطب الشرعي، أشارت اللجنة إلى أن البحث عن الجثامين وتتبعها يواجه تعقيدات بالغة لنقص المعدات وغياب مرافق فحوصات الحمض النووي (DNA).

وأكدت مواصلتها تقديم الدعم لسلطات الطب الشرعي لإدارة الرفات والمقابر، وسط تحذير من أن هذا الانتظار الممتد يترك جراحاً لا تندمل لدى آلاف العائلات.

وما تزال عائلات فلسطينية في قطاع غزة على مدار ثلاث سنوات تجهل مصير أبنائها الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال خلال الحرب، فيما يحجب الاحتلال المعلومات عن مئات المعتقلين، ليبقى السؤال الأكثر قسوة معلّقًا: أين هم؟ وهل ما زالوا على قيد الحياة؟

وتحيي الأمم المتحدة في 30 آب/أغسطس من كل عام اليوم الدولي لضحايا الإخفاء القسري، وتعرّف الاتفاقية الدولية الإخفاء القسري بأنه حرمان شخص من حريته، يتبعه رفض الاعتراف باحتجازه أو إخفاء مصيره أو مكان وجوده.

وكانت "مؤسسات الأسرى" قد أكدت في بيان وصل "وكالة سند للأنباء"، أن ما يجري بقطاع غزة لا يمثل حالات فردية أو خللًا في إجراءات الاعتقال، بل نمطًا متواصلًا من الاختفاء القسري، يحرم المعتقل من الحماية القانونية ويضعه في عزلة كاملة عن العالم الخارجي، فيما يترك عائلته عالقة في دائرة الانتظار والخوف.

ولا تملك مؤسسات الأسرى الفلسطينية إحصائية شاملة لضحايا الإخفاء القسري من قطاع غزة، بسبب حجم الدمار والقتل والتهجير، وصعوبة البحث عن المفقودين، واستهداف أو إعاقة فرق الإنقاذ، إلى جانب حجب الاحتلال المتعمد للمعلومات.

وبحسب معطيات إدارة سجون الاحتلال حتى مطلع آب/أغسطس 2026، بلغ عدد المحتجزين المصنفين لديها ضمن فئة "المقاتلين غير الشرعيين" 1358 معتقلًا.

وبلغ عدد الشهداء من معتقلي غزة الذين عُرفت هوياتهم 53 شهيدًا من أصل 99 شهيدًا، بين الأسرى والمعتقلين منذ بدء الإبادة، ممن تم التعرف إلى هوياتهم.