أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عبد الرحمن شديد، أن تصاعد جرائم المستوطنين وإرهابهم في الضفة الغربية المحتلة، وآخرها فجر اليوم الثلاثاء إحراق أجزاء من مسجد بقرية بزاريا شمال غرب نابلس، تؤكد النهج الفاشي للاحتلال وعصابات مستوطنيه التي تدعمها وتمولها وتحميها حكومة المجرم نتنياهو.
وأوضح "شديد" في تصريح صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم، أن تكرار إحراق المساجد في الضفة والاعتداء عليها واقتحام المقامات والتنكيل بشعبنا الفلسطيني في كل مكان، سترتد غضبًا شعبيًا على الاحتلال وعصاباته الإجرامية.
وقال إن جرائم الحرق التي ينفذها المستوطنون المجرمون؛ وطالت نحو 11 مسجدًا منذ بداية العام 2026 الجاري في الضفة الغربية، استخفاف بمشاعر ملايين المسلمين.
ونوه إلى أن تلك الجرائم "تأتي ضمن حرب الاحتلال الدينية المفتوحة على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، والتي تستدعي موقفًا حازمًا من الأمة الإسلامية للجم الاحتلال ووضع حد لإجرامه بحق مقدسات المسلمين، وخاصة في المسجد الأقصى المبارك".
ودعا القياي في "حماس"، أبناء شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية إلى الصمود، وتفعيل كل سبل الحماية لأرضهم ومقدساتهم، مؤكدًا أن جرائم الاحتلال ومستوطنيه لن تثني الفلسطينيين عن البقاء في أرضهم والدفاع عن حقهم.
وأقدم مستوطنون متطرفون، فجر اليوم الثلاثاء، على إحراق أجزاء من مسجد في قرية بزاريا، شمال غرب مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، تزامنًا مع خطّ شعارات عنصرية على جدرانه.
وقالت مصادر محلية، إن مستوطنين متطرفون أشعلوا النار في مسجد "نور الدين زنكي" بقرية بزاريا، بعد إلقاء مواد حارقة من أحد نوافذه، ما ألحق أضرارًا بأجزاء منه.
