نقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، 20 عائلة جديدة من المستوطنين، للإقامة والاستيطان في مستوطنة "حرميش" الواقعة شمالي الضفة الغربية، في خطوة عملية تهدف إلى توسيع حدود المستوطنة وتدشين حي استيطاني جديد فيها.
وأشارت القناة 14 الإسرائيلية، إلى انتقال 20 عائلة للإقامة بمستوطنة "حرميش"، مشيرة إلى أن هذه الدفعة الاستيطانية تندرج ضمن مساعٍ ممنهجة لتعزيز الوجود الديمغرافي للمستوطنين بالبؤر والمستوطنات الصغيرة شمال الضفة.
وفي 20 أغسطس/ آب الماضي، بدأت نحو 30 عائلة من المستوطنين، العودة إلى مستوطنة "كاديم" المقامة على أراضي المواطنين شرقي مدينة جنين، بمشاركة وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش.
وتُمثل عمليات توسيع المستوطنات الصغيرة والبؤر العشوائية وتحويلها إلى أحياء مأهولة، مثل ما يجري في مستوطنة "حرميش"، ركيزة أساسية في الاستراتيجية الاستيطانية الإسرائيلية بالضفة الغربية .
وتُعد مستوطنة "حرميش" إحدى المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أراضي الضفة الغربية، تحديدًا في المحيط الغربي لمحافظة طولكرم وقريبًا من حدود الخط الأخضر ومحافظة جنين، وتكتسب أهمية خاصة في الاستراتيجية الاستيطانية نظرًا لموقعها الجغرافي وحساسيته الأمنية والديمغرافية.
وصادق "كنيست" الاحتلال في آذار/مارس 2023 على تعديل قانون "فك الارتباط"، بما يسمح للمستوطنين بالعودة إلى 4 مستوطنات شمال الضفة، كان جيش الاحتلال قد أخلاها وفككها عام 2005؛ ما شكل ضوءًا أخضر لعودة البؤر الاستيطانية وإعادة بناء المستوطنات، وقطع التواصل الجغرافي الفلسطيني بين مدن وقرى شمال الضفة.
