استشهد شاب فلسطيني، فجر اليوم الجمعة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب باب العمود في البلدة القديمة بمدينة القدس، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن.
وأفادت مصادر مقدسية أن قوات الاحتلال أطلقت النار على الشاب قرب باب العمود، ما أدى إلى إصابته بجروح بالغة واستشهاده في المكان، فيما لم تُعرف هويته حتى لحظة إعداد الخبر.
وفرضت قوات الاحتلال انتشارًا عسكريًا مكثفًا في محيط باب العمود والبلدة القديمة، وشددت إجراءاتها وأغلقت المنطقة، ما أعاق وصول المواطنين إلى المكان لأداء صلاة الفجر.
ويأتي استشهاد الشاب في ظل تصعيد إسرائيلي متواصل في مدينة القدس، شهد خلال أغسطس/آب الماضي تكثيفًا للاقتحامات والاعتقالات والاعتداءات وعمليات الهدم والاستيطان، بالتزامن مع تصعيد الانتهاكات بحق المسجد الأقصى المبارك.
وبحسب حصيلة الشهر، ارتفع عدد الشهداء المقدسيين خلال أغسطس إلى اثنين، فيما أصيب 73 فلسطينيًا، وسجلت 113 حالة اعتقال، في إطار سياسة إسرائيلية تستهدف الوجود الفلسطيني في المدينة المحتلة.
وفي 23 أغسطس/آب، استشهد المقدسيان أحمد خليل عباس الأعور وخليل عباس خليل الأعور، من بلدة سلوان، برصاص قوات الاحتلال، فيما واصلت سلطات الاحتلال احتجاز جثمانيهما، ليرتفع عدد جثامين المقدسيين المحتجزة لديها إلى 56 جثمانًا، بينهم 8 أطفال.
ورغم التصعيد، شهدت القدس خلال الشهر 18 نقطة مواجهة مع قوات الاحتلال والمستوطنين، في ظل استمرار حالة الرفض الشعبي لسياسات الاقتحام والاستيطان والتهجير ومحاولات فرض واقع جديد على المدينة ومقدساتها.
