قصفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، بلدتين في ريف دمشق وريف القنيطرة جنوب سوريا.
وأفادت مصادر إعلامية سورية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت بسبع قذائف مدفعية الأطراف الجنوبية لبلدة الرفيد في ريف القنيطرة الجنوبي.
كما قصفت قوات الاحتلال بقذائف المدفعية تل "باط الوردة" على أطراف بلدة بيت جن بريف دمشق.
وفي وقت سابق صباح اليوم، داهمت قوات الاحتلال منزلا في قرية الأصبح بريف القنيطرة الجنوبي، وأطلقت النار في الهواء.
ويواصل جيش الاحتلال اعتداءاته وتوغلاته في الأراضي السورية، لا سيما في محافظتي القنيطرة ودرعا جنوبي البلاد، والتي تتخذ أشكالًا متعددة، بينها اقتحام المناطق السكنية، ودهم المنازل، وإجراء عمليات تفتيش واعتقال، إلى جانب إقامة حواجز ونقاط عسكرية، إلى جانب القصف المدفعي.
ويأتي هذا العدوان في ظل استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في المنطقة العازلة ومحيطها منذ سقوط نظام بشار الأسد أواخر عام 2024، وسط مطالب سورية بوقف الانتهاكات واحترام السيادة السورية.
وتحتل إسرائيل منذ 1967 معظم مساحة الجولان السوري، واستغلت الإطاحة بنظام بشار الأسد أواخر 2024، حيث أعلنت انهيار اتفاقية فصل القوات لعام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة ومواقع أخرى، بينها الجانب السوري من جبل الشيخ.
وكان مركز "سجل" قد وثّق 267 انتهاكًا ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في سوريا خلال أغسطس/آب 2026، بزيادة نحو 43% مقارنة مع يوليو/تموز الذي سجل 187 انتهاكًا، ونحو 12% مقارنة مع يونيو/حزيران الذي شهد 239 انتهاكًا.
وقال مركز سجل، في تقريره الشهري، إن حصيلة شهر أغسطس تمثل ثاني أعلى معدل شهري للانتهاكات منذ بداية عام 2026، بعد مارس/آذار الذي سجل 321 انتهاكًا، متجاوزة أبريل/نيسان الذي سجل 254 انتهاكًا.
