تُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 332 على التوالي، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب العدوانية في قطاع غزة، تزامنًا مع استمرار هدم المنشآت والمنازل في مختلف مناطق القطاع.
وارتكبت قوات الاحتلال، منذ الساعات الأولى لفجر اليوم الأحد، 8 خروقات لـ "هدنة غزة"؛ تخللها عمليات إطلاق نار من الآليات والدبابات العسكرية بالإضافة لقصف مدفعي وجوي، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وشهدت منطقة أبو العجين جنوب شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، صباح اليوم الأحد، إطلاق نار مكثف من قبل دبابات الاحتلال الإسرائيلي.
وقال مراسل "وكالة سند للأنباء"، إن آليات إسرائيلية عسكرية استهدف المناطق الشرقية لمدينة غزة بإطلاق نار مُكثف عدة مرات فجر وصباح اليوم.
ودمّرت طائرات الاحتلال الحربية، فجر الأحد، مبنى مجمّع الصخرة التجاري على شارع صلاح الدين بحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة.
وجددت مدفعية الاحتلال، فجر اليوم، قصف محيط مفترق السنافور بحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، بالإضافة لشنّ الطيران الحربي غارة واحدة على الأقل تجاه المناطق الشرقية للمدينة.
وقصفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، بينما أطلقت طائرة مُسيّرة حربية من نوع "كواد كوبتر" النار داخل حي الشجاعية.
وأطلقت الدبابات الإسرائيلية، في ساعات الفجر الأولى، النار بشكل مُكثف، تجاه شمالي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وتستمر في قطاع غزة الحرب العدوانية وجريمة الإبادة الجماعية على شكل خروقات لـ "الهدنة" الموقعة في الـ 10 من أكتوبر 2025 بوساطة عربية وأمريكية بمدينة شرم الشيخ المصرية.
وتخرق قوات الاحتلال، يوميًا، اتفاقية وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب العدوانية في قطاع غزة؛ المستمرة منذ 7 أكتوبر 2023، تزامنًا مع استمرار وتشديد الحصار، ما يُسفر عن مزيد من التدمير والمعاناة للمدنيين والنازحين في القطاع المنكوب إلى جانب ارتقاء شهداء وتسجيل إصابات.
وأمس السبت، أصيب عدد من المدنيين الفلسطينيين بجروح متفاوتة، إثر 15 خرقا إسرائيليًا لاتفاقية وقف إطلاق النار والهدنة في قطاع غزة؛ تخللها قصف مدفعي وإطلاق نار من طائرات وزوارق الاحتلال الحربية وآلياته العسكرية، وتركزت في مدينة غزة.
وترتكب "إسرائيل" خروقات وقف إطلاق النار، خلافًا لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 31 يوليو/ تموز 2026 حول التوصل إلى "اتفاق جديد" للشروع في المرحلة الثانية من "خارطة الطريق" الخاصة بقطاع غزة.
