الساعة 00:00 م
الأحد 06 سبتمبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.25 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.5 يورو
3.01 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

بين انعدام البدائل ومخاطر الحرق.. أزمة النفايات في غزة تهدد البيئة والصحة

إيران تتوعد واشنطن بتصعيد بحري

حجم الخط
هرمز.jpeg
طهران-وكالات

توعدت الجمهورية الإسلامية في إيران، الولايات المتحدة الأمريكية بـ "رد أقوى" إذا واصلت استهداف ناقلاتها ومحاصرة موانئها، في وقت تصاعدت فيه المواجهة البحرية بين طهران وواشنطن عقب هجمات متبادلة على ناقلات نفط وسفن في مضيق هرمز ومناطق أخرى.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، اليوم الأحد، استهداف ثلاث ناقلات نفط خام إيرانية قالت إنها مرتبطة بالحرس الثوري، فيما أعلن الحرس الثوري استهداف ثلاث ناقلات وسفن أميركية ردًا على الهجمات.

وقال الحرس الثوري، إن ناقلات النفط الثلاث كانت تسلك مسارًا "غير مصرح به" في مضيق هرمز، فيما استهدف ثلاث سفن أميركية في مناطق أخرى، دون تقديم تفاصيل إضافية.

وأكد أن الهجمات جاءت ردًا على استهداف الناقلات الإيرانية، محذرًا من تداعيات استمرار الحصار البحري المفروض على إيران.

وقال المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" للعمليات الإيرانية المشتركة، إبراهيم ذوالفقاري، إن القوات المسلحة ستستهدف السفن الحربية الأميركية "بقوة وشدة أكبر من ذي قبل" إذا استمر الحصار.

وأعلن الحرس الثوري، فجر الأحد، استهداف زورق أميركي مسيّر حاول، وفق قوله، دخول منطقة محمية في مضيق هرمز.

وأوضح، أن سفينتين عسكريتين أميركيتين انسحبتا من منطقة الاشتباك بعد تعرضهما لأضرار، معتبرًا إقرار "سنتكوم" بالهجمات الإيرانية دليلًا على تراجع القدرة الهجومية الأميركية.

وشدد الحرس الثوري على أن مضيق هرمز يخضع لإدارة طهران، في ظل استمرار المواجهة البحرية بين الجانبين.

ويأتي التصعيد بعد 81 يومًا على توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وسط تبادل استهداف ناقلات النفط والسفن في مضيق هرمز ومناطق أخرى.

دبلوماسيًا، أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني دعم بلاده الجهود الرامية لضمان حرية الملاحة البحرية وتهيئة الظروف للتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.

وبحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيريه العُماني بدر البوسعيدي والبحريني عبد اللطيف الزياني التطورات الإقليمية، إلى جانب جهود التهدئة وخفض التصعيد.