نفذت لجنة معاصر الزيتون في وزارة الزراعة بقطاع غزة جولة ميدانية لمتابعة استعدادات أصحاب المعاصر للموسم الحالي ورصد أهم المشاكل والتحديات التي تواجه أصحابها والمتمثلة في حجم الضرر الذي لحق بهذا القطاع الهام نتيجة حرب الإبادة الإسرائيلية.
وبحثت اللجنة، وفق بيان تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الأحد، غياب امدادات الطاقة وعدم توفر قطع الغيار المطلوبة وما ينتج عنه في ارتفاع تكاليف الإنتاج وتدني جودة الزيت المنتج كمًا ونوعًا.
وأكدت وزارة الزراعة ضرورة دعم قطاع المعاصر؛ "والذي يعتبر ركيزة أساسية من ركائز الإنتاج الزراعي"، وأن يتوافق ذلك مع برامج إعادة زراعة وتأهيل المساحات المتاحة بأشجار الزيتون.
وشددت على أن الاستثمار في معاصر الزيتون اليوم ليس مجرد استثمار في منشآت إنتاجية بل هو استثمار في قدرة غزة على التعافي المبكر واستعادة نشاطها الزراعي والاقتصادي وفي صمود المزارع الفلسطيني وتمسكة بارضة ومستقبلها.
وحسب وزارة الزراعة في غزة، فإن 50 ألف دونم كانت مزروعة بمليوني شجرة زيتون قبل اندلاع الحرب العدوانية الإسرائيلية التي أتت بالتجريف والتدمير على مساحة 40 ألفًا و500 دونم.
وكانت المساحة المُشار لها تمثل 50% من مساحة البستنة الشجرية على مستوى القطاع، تنتج 15 ألف طن زيتون للتخليل و35 ألف طن للعصر، و5 آلاف طن زيت زيتون، وبفعل الحرب هناك عجز بـ 2500 طن من زيتون التخليل و4 آلاف طن من زيت الزيتون.
يشار إلى أن 40 معصرة كانت تعمل على مستوى القطاع قبل اندلاع الحرب، خرجت غالبيتها عن الخدمة ولم يتبق سوى 6 معاصر فقط، واحدة في شمال القطاع، و4 بالمحافظة الوسطى، وواحدة في خانيونس.
