أكد القيادي في حركة "حماس" محمود مرداوي أن استمرار جرائم القتل التي يرتكبها المستوطنون الإرهابيون وقوات الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، هو امتداد لحرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها حكومة نتنياهو في قطاع غزة.
ونعى "مرداوي"، في تصريح صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الإثنين، الشهيد الشاب عمر محمد طوباسي (20 عامًا)، الذي ارتقى إثر إصابته برصاص المستوطنين خلال هجومهم بحماية جيش الاحتلال على بلدة حجة شرق قلقيلية مساء أمس الأحد.
وشدد أن "الإرهاب الإسرائيلي المتصاعد عبر القتل الممنهج سيتحطم على صخرة مقاومة الشعب الفلسطيني وصموده وإصراره على البقاء في أرضه وعدم تركها".
وأهاب "مرداوي" بكل مكونات الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية، الوقوف بجدية أمام ما تتعرض له القضية الفلسطينية من عمليات تصفية ونهب للأراضي وقتل لأبناء الشعب في الضفة وغزة، والعمل خلف خطة موحدة لحماية الأرض والإنسان والمقدسات.
وأكد أن صمت العالم ومؤسساته أمام هذا الإرهاب الإسرائيلي الواسع الذي تدعمه حكومة نتنياهو، "لهو تواطؤ مباشر مع جرائم الاحتلال، واستهتار بحق الشعب الفلسطيني في الحرية والبقاء على أرضه".
ومساء أمس الأحد، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشاب عمر محمد طوباسي (20 عامًا)، برصاص مستوطنين في قرية حجة شرق قلقيلية، وهو طالب سنة ثانية في تخصص طب الأسنان بجامعة النجاح الوطنية.
ويأتي هجوم المستوطنين في قرية حجة في سياق تصعيد واسع لاعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، إذ وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 628 اعتداءً للمستوطنين خلال أغسطس/ آب الماضي، ضمن 2030 اعتداء نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون خلال الشهر ذاته.
وأدت اعتداءات المستوطنين خلال أغسطس إلى إصابة وإلحاق أضرار مباشرة بـ 164 فلسطينيًا، بينهم 20 طفلًا و17 امرأة، فيما طالت اعتداءاتهم 21,508 أشجار، بينها 19,375 شجرة زيتون.
وأسفرت اعتداءات المستوطنين منذ مطلع العام عن استشهاد 25 فلسطينيًا برصاصهم، وفق بيانات الهيئة، ما يعكس تصاعد وتيرة الاعتداءات المسلحة ضد الفلسطينيين في مختلف محافظات الضفة.
