يواصل الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الرابع على التوالي، أعمال تجريف واسعة قرب منازل الفلسطينيين في قرية نعلين، غرب رام الله، في إطار مشروع استيطاني لشق طريق جديد يهدد بعزل القرية عن محيطها وقريتي قبيا وبدرس المجاورتين.
وقالت مصادر محلية، إن آليات الاحتلال تواصل عمليات التجريف في المنطقة، وسط انتشار عسكري مشدد، مشيرة إلى أن الأعمال تجري بمحاذاة منازل المواطنين، ما يثير مخاوف من تداعياتها على السكان وحركة التنقل بين القرى.
وأضافت أن الطريق الاستيطاني المزمع شقه من شأنه أن يفصل نعلين عن محيطها الجغرافي، ويعزز من عزلها عن القرى المجاورة، ضمن توسع متواصل في أعمال البنية التحتية المرتبطة بالمستوطنات في المنطقة.
وتأتي أعمال التجريف في ظل تصاعد وتيرة الاستيطان ومصادرة الأراضي في الضفة الغربية، بالتزامن مع تشديد الاحتلال إجراءاته العسكرية واعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وتشهد الضفة الغربية منذ سنوات توسعًا استيطانيًا متسارعًا، يشمل مصادرة الأراضي وتجريفها وشق الطرق الاستيطانية وإقامة البؤر، في مسعى لفرض وقائع جديدة على الأرض وتوسيع نطاق المستوطنات، وسط رفض فلسطيني ودولي لهذه الإجراءات باعتبارها مخالفة للقانون الدولي.
