قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه يعتقد بأن الحرب مع إيران ستنتهي "فورًا" بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي المقررة في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.
وصرح ترامب، في حوار مع الصحفيين، أمس الأربعاء، قبل سفره إلى دالاس لحضور مؤتمر الحزب الجمهوري، بأن الحرب ستنتهي مباشرة بعد الانتخابات.
وبنى الرئيس الأمريكي نظرية انتهاء الحرب على فرضية عدم قدرة إيران على الصمود أمام الضربات العسكرية والحصار الاقتصادي. موضحًا: "لن تكون قادرة على الصمود لفترة أطول".
واستطرد: "الحرب دخلت الآن شهرها السابع". وكان ترامب قد توقع في بدايتها أن تستمر أسابيع.
واتهم طهران بـ "محاولة التأثير في الانتخابات الأمريكية". لافتًا النظر إلى أن أسعار النفط التي ارتفعت بسبب الحرب ليس من المرجح أن تتراجع قبل إجراء الانتخابات.
وقفزت أسعار النفط أكثر من 3%، مما دفع خام القياس العالمي "برنت" إلى تجاوز عتبة الـ 100 دولار للمرة الأولى منذ يوليو/ تموز، مع تصاعد حدة القتال وتبادل الضربات بين إيران وأمريكا.
ولوّح الرئيس الأمريكي في وقت سابق بـ "ضربة وشيكة" لمنشأة إيران النووية؛ والتي يُعتقد أنها في جبل الفاس. مشددًا على أن واشنطن "منعت إيران من الحصول على سلاح نووي ولن تحصل عليه".
وبدأت أمريكا و"إسرائيل" حربًا عدوانية على الجمهورية الإسلامية "إيران" في الـ 28 من فبراير/ شباط 2026، عبر موجة قصف واستهدافات واسعة طالت منشآت مدنية وقيادات إيرانية.
وحول الحرب الروسية الأوكرانية، كشف ترامب أنه أجرى الأربعاء "محادثة رائعة" مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأكد أن بوتين يرغب في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في أوكرانيا. قائلًا: "إنه (الرئيس الروسي) يرغب في التوصل إلى اتفاق، وإذا كان زيلينسكي يرغب في ذلك أيضًا، فسيكون أمرًا رائعًا".
وتشهد الحرب الروسية الأوكرانية في الوقت الحالي حراكًا دبلوماسيًا مكثفًا تقوده الولايات المتحدة لإنهاء النزاع، تزامنًا مع تصعيد ميداني واسع النطاق وتبادل لضربات نوعية بين موسكو وكييف بعد انتهاء هدنة مؤقتة قصيرة.
