استشهد مواطن فلسطيني، فجر اليوم الثلاثاء، عقب إصابة بجروح خطيرة إثر إطلاق نار مباشر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال اقتحام حي أم الشرايط في مدينة البيرة، وسط الضفة الغربية.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في تصريح مقتضب تلقته "وكالة سند للأنباء" صباح اليوم، إن المواطن زياد محمد جابر (54 عامًا) ارتقى شهيدًا متأثرًا بإصابته الحرجة برصاص قوات الاحتلال في منطقة أم الشرايط بمدينة البيرة.
وأورد سكان محليون أن قوة خاصة إسرائيلية اقتحمت فجر اليوم، عمارة سكنية في حي أم الشرايط؛ قبل أن تداهم منزل عائلة الشهيد "جابر" وتُطلق عليه النار بشكل مباشر بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح.
وأوضح السكان أن قوات الاحتلال دهمت منزلًا لعائلة الياسيني واعتقلت الشابين عمرو (وهو ابن شقيق الشهيد) وأحمد الياسيني؛ قبل أن تدفع بتعزيزات عسكرية جديدة تجاه المنطقة.
ولفتت المصادر النظر إلى أن قوات الاحتلال أعدمت المواطن زياد جابر بـ "دم بارد"، ومنعت طواقم الإسعاف الفلسطينية من الوصول له قبل أن تقوم بتسليمه لـ "الهلال الأحمر".
وذكرت مصادر طبية في مجمع فلسطين الطبي أن الفحوصات أثبتت وجود رصاصتين في جسم الشهيد إحداها مدخل بدون مخرج في منطقة البطن، بينما أصابت الرصاص الثانية الشريان الرئيسي في منطقة الفخذ.
وكانت جمعية "الهلال الأحمر الفلسطيني" قد أوردت في تصريح نقلته عنها "وكالة سند للأنباء"، أن طواقمها الطبية تعاملت مع إصابة خطيرة بالرصاص الحي في البطن والفخذ خلال اقتحام قوات الاحتلال منطقة أم الشرايط بمدينة البيرة.
وصرح "الهلال الأحمر" بأن طواقمه باشرت بعمليات إنعاش القلب والرئتين للمصاب، فيما يجري نقله إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج.
ودهمت قوات الاحتلال، رفقة عدة آليات عسكرية، فجر الثلاثاء، حي أم الشرايط، وشرعت بإطلاق الرصاص الحي تجاه المواطنين، ما أدى لإصابة مواطن بجروح حرجة؛ قبل أن تُعلن وزارة الصحة عن استشهاده صباح اليوم.
ويرفع استشهاد المواطن "جابر" حصيلة الشهداء الفلسطينيين برصاص واعتداءات قوات الاحتلال ومليشيات المستوطنين في الضفة الغربية، الى 101 شهيد؛ بينهم 23 من محافظة رام الله والبيرة.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصعيدًا مكثفًا وممنهجًا من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، يستهدف تفكيك الوجود الفلسطيني عبر سياسات وصفتها منظمات حقوقية مثل منظمة بتسيلم بـ "مشروع المحو" والتطهير العرقي.
