الساعة 00:00 م
الخميس 17 سبتمبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.05 جنيه إسترليني
4.27 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.03 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فاجعة انهيار عمارة السعادة تُعرّي خطر المباني المتصدعة في غزة.. مئات العائلات بلا بدائل

دخول 5 شاحنات فحم.. أزمة صغيرة تكشف حجم هشاشة اقتصاد غزة

أبو شحادة: مساعي نتنياهو لشطب القوائم العربية تعكس خوفًا من الصوت الفلسطيني

195 مستوطنا يقتحمون باحات الأقصى

حجم الخط
اقتحام الأقصى(1).jpg
القدس-وكالة سند للأنباء

اقتحم 195 مستوطنًا، اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، خلال فترة الاقتحامات الصباحية، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي وتشديد القيود على المصلين عند أبواب المسجد.

وأفادت مصادر مقدسية، أن الاقتحامات جرت على شكل مجموعات متتالية عبر باب المغاربة، وشملت المنطقة الشرقية ومحيط مصلى باب الرحمة.

وأدى عدد من المستوطنين خلال الاقتحامات طقوسًا دينية، بينها صلوات وطقوس تلمودية، وفق المصادر ذاتها.

وفي المقابل، شددت قوات الاحتلال إجراءاتها عند أبواب الأقصى، واحتجزت هويات عدد من الشبان والنساء، وفرضت قيودًا عمرية على دخول المصلين المسلمين.

وحذرت محافظة القدس من محاولات فرض واقع جديد داخل المسجد بالقوة، مشيرة إلى قيود على عمل الصحفيين داخل باحاته، وما وصفته بالتعتيم على طبيعة الممارسات التي تجري خلال الاقتحامات.

وقالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية إن الانتهاكات داخل الأقصى تجاوزت الوجود خلال ساعات الاقتحام، لتشمل أداء طقوس دينية وقراءة التوراة بصورة جماعية، وفق تقاريرها الدورية.

ويتزامن ذلك مع موسم الأعياد اليهودية، الذي بدأ برأس السنة العبرية في 12 سبتمبر/ أيلول، ويتواصل مع عيدي الغفران والعرش حتى مطلع أكتوبر/ تشرين الأول، وسط دعوات من جماعات استيطانية لزيادة الاقتحامات.

وفي السياق ذاته، يؤيد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير فتح الأقصى أمام المستوطنين أيام السبت خلال موسم الأعياد الحالي.

وجاء موقف بن غفير في رده أمام المحكمة العليا الإسرائيلية على التماس يطالب بالسماح للمستوطنين باقتحام المسجد أيام السبت، فيما طلبت النيابة العامة تأجيل النظر في القضية.

وتشهد القدس، بالتوازي مع الاقتحامات، استمرار إجراءات الإبعاد بحق شخصيات مقدسية وحراس في الأقصى، في وقت تتهم فيه جهات فلسطينية سلطات الاحتلال بالسعي إلى تغيير واقع المسجد وفرض تقسيم زماني ومكاني فيه.

ويأتي التصعيد في ظل استمرار الاقتحامات المتكررة للأقصى، التي تتزايد خلال المواسم والأعياد اليهودية، وسط مخاوف من انعكاسها على الوضع القائم في المسجد.