اقتحم قرابة الـ 992 مستوطناً، صباح ومساء اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، يتقدمهم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير، بحماية أمنية مُشددة من قبل شرطة الاحتلال والقوات الخاصة المسلحة التابعة لها.
وقالت محافظة القدس في تغريدات عبر منصتها على "واتس آب"، تابعتها "وكالة سند للأنباء"، إن عشرات المستوطنين بدأوا باقتحام باحات الأقصى من جهة "باب المغاربة"، بمناسبة ما يُسمى بـ "يوم الغفران".
ونوهت "المحافظة" إلى أن المستوطنين احتشدوا قرب "باب المغاربة" وشرعوا باقتحام المسجد الأقصى، بينما أدى بعضهم طقوسًا وصلوات تلمودية في باحاته.
وأشارت إلى أن المتطرف "بن غفير" اقتحم المسجد الأقصى، تحت حراسة أمنية مشددة من شرطة الاحتلال، وأدى طقوساً تلمودية في المنطقة الشرقية للمسجد.

وأفادت محافظة القدس، باقتحام 796 مستوطناً باحات المسجد الأقصى المبارك، خلال الفترة الصباحية، بالإضافة إلى 80 آخرين تحت مسمى “السياحة” بالتزامن مع ما يسمى "يوم الغفران."
وأدى مستوطنون متطرفون، في ساعات الفجر الأولى (اليوم الأحد)، طقوسًا وصلوات تلمودية قبالة باب الرحمة من الجهة الخارجية لسور المسجد الأقصى، عشية "يوم الغفران"، استجابةً لدعوات أطلقت للتجمع في الموقع وإقامة ما تسمى "السَّليحوت".
والليلة الماضية، اقتحم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو منطقة حائط البراق في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، للمشاركة في مراسم "السَّليحوت" الأخيرة، وسط انتشار أمني مشدد. بينما أفادت القناة 12 العبرية بأن نحو 150 ألف مستوطن شاركوا في المراسم المركزية لذات المناسبة عند حائط البراق.
ويتزامن ذلك مع موسم الأعياد اليهودية، الذي بدأ برأس السنة العبرية في 12 سبتمبر/ أيلول، ويتواصل مع عيدي الغفران والعرش حتى مطلع أكتوبر/ تشرين الأول، وسط دعوات من جماعات استيطانية لزيادة الاقتحامات.
يتبــع..
