أكدت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، مساء اليوم الأحد، أن ما يجري بالمسجد الإبراهيمي بالخليل شديد الخطورة، ويشكل استفزازًا صارخًا لمشاعر المسلمين واعتداءً على حرية العبادة ومكانة المسجد الدينية والتاريخية.
واستكرت "الأوقاف" في بيان وصل "وكالة سند للأنباء" إغلاق الاحتلال للمسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل أمام المصلين المسلمين، بحجة الأعياد اليهودية، وإجبار موظفي المسجد وموظفيه على إخلائه منذ الساعة الثانية من ظهر اليوم، وحتى الساعة العاشرة من مساء غدِ الإثنين.
ولفتت "الأوقاف" إلى أن قوات الاحتلال تواصل منع رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي لليوم التسعين على التوالي، وتقيد وصول المسلمين إليه، في وقت تمنح فيه المستعمرين حرية استباحة المسجد بشكل كامل خلال الأعياد اليهودية وإقامة صلواتهم في أروقته وساحاته.
وحذرت الوزارة من خطورة استمرار هذه الإجراءات، داعية المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والدينية إلى تحمل مسؤولياتها ووقف الاعتداءات وضمان حرية العبادة وحق المسلمين في الوصول إلى المسجد والصلاة فيه.
وأقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم الأحد، على إغلاق المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل أمام المصلين المسلمين، بحجة الأعياد اليهودية، وأجبرت سدنة المسجد وموظفيه على إخلائه منذ الساعة الثانية من ظهر اليوم وحتى الساعة العاشرة من مساء يوم غد الاثنين.
وأمس السبت، نددت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، بقرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الإبراهيمي أمام المصلين يومي الأحد والإثنين القادم، بحجة الأعياد اليهودية.
وكانت قوات الاحتلال، قد أغلقت الأربعاء والخميس الماضيين، المسجد الإبراهيمي أمام المصلين، بذريعة تأمين احتفالات المستوطنين بالأعياد اليهودية.
وتفرض سلطات الاحتلال إغلاقًا شاملًا على "الإبراهيمي"، وبشكل متكرر، مستغلة فترة "الأعياد اليهودية"، حيث يُحظر على المصلين والموظفين المسلمين دخوله بالكامل لمدة تصل إلى 10 أيام في هذه المواسم.
وتواصل قوات الاحتلال، لليوم الـ 88 على التوالي، منع رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي، عبر إغلاق مكبرات الصوت ومنع المؤذن من أداء واجبه في أوقات الصلوات الخمس.
ويأتي هذا الاعتداء، وفقًا لوزارة الأوقاف، ضمن إجراءات قالت إنها تستهدف طمس الطابع الديني والتاريخي للمسجد، تزامنًا مع قيود مشددة على حركة المصلين ووصولهم إلى الإبراهيمي.
ويخضع المسجد الإبراهيمي في البلدة القديمة بمدينة الخليل، لتقسيم زمني بين المصلين المسلمين والجماعات الاستيطانية منذ عام 1994.
