دعت ثماني دول عربية وإسلامية، اليوم الثلاثاء، الاحتلال الإسرائيلي إلى الوفاء بالتزاماته بموجب المرحلة الأولى من اتفاق غزة، مطالبة الولايات المتحدة الانخراط الفاعل لضمان تنفيذها، ومعربةً عن بالغ قلقها إزاء استمرار المعاناة الإنسانية في القطاع.
وقال وزراء خارجية؛ السعودية ومصر وقطر والأردن والإمارات وتركيا وباكستان وإندونيسيا، في بيان مشترك، إنهم جددوا رفضهم القاطع لأي تدابير تستهدف تهجير الفلسطينيين من وطنهم، مؤكدين حقهم في تقرير مصيرهم وإقامة دولتهم.
وشدد الوزراء على ضرورة التزام "إسرائيل" بالمرحلة الأولى من الاتفاق بشأن غزة، بما يشمل تنفيذ الالتزامات المتعلقة بالتهدئة والوضع الإنساني، داعين الولايات المتحدة إلى انخراط فاعل ومستدام يضمن وفاء الاحتلال بالتزاماته.
وفيما يخص الضفة الغربية، طالب الوزراء بوقف التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي، والعمل على ضمان المساءلة عن أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وتضم المجموعة السعودية ومصر وقطر والأردن والإمارات وتركيا وباكستان وإندونيسيا، التي أصدرت خلال الأشهر الماضية بيانات مشتركة بشأن غزة والاستيطان والتهجير والمرحلة الثانية من خطة إنهاء الحرب.
وفي بيانات سابقة، شددت الدول الثماني على ضرورة الانتقال إلى المرحلة الثانية من الترتيبات الخاصة بغزة، والتي تتضمن، وفق خارطة الطريق، حصر السلاح بالتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي، ونشر قوة استقرار دولية، ونقل الإدارة إلى لجنة وطنية لإدارة القطاع، إلى جانب إعادة الإعمار.
وأكدت المجموعة في مواقف سابقة أن حل الدولتين، على أساس حدود عام 1967 وعاصمتها القدس، يمثل الإطار الذي تدعمه لتحقيق تسوية سياسية، مع رفضها الضم والتهجير القسري.
