الساعة 00:00 م
الخميس 24 سبتمبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.03 جنيه إسترليني
4.3 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.05 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

غزة.. الزيوت تصل وقطع الغيار غائبة ليهدد شبح التوقف المصانع والمخابز

خاص بالفيديو نقص الوقود يوقف أقساماً حيوية في مستشفى الرنتيسي بغزة

حجم الخط
مستشفى الرنتيسي
غزة - وكالة سند للأنباء

يواجه مستشفى الرنتيسي للأطفال في قطاع غزة تحديات متزايدة في تقديم خدماته الطبية، في ظل الاعتماد شبه الكامل على الكهرباء لتشغيل الأجهزة والمعدات الحيوية، بالتزامن مع نقص الوقود والزيوت اللازمة لتشغيل المولدات بسبب منع الاحتلال دخولها للقطاع.

وقال مشرف جودة التمريض في مستشفى الرنتيسي، محمد الشريف، لـ"وكالة سند للأنباء" إن المستشفى يعتمد بشكل كبير على الكهرباء في مختلف خدماته، بدءاً من توليد الأكسجين وصولاً إلى تشغيل الأجهزة الطبية في الأقسام الحيوية، وخاصة أقسام الحضانة والاستقبال والطوارئ.

وأوضح الشريف أن المستشفى واجه خلال الفترة الأخيرة مشكلة كبيرة تمثلت في توقف المولدات الكهربائية لفترات طويلة، نتيجة تعطلها ونقص المحروقات والزيوت اللازمة لتشغيلها، ما انعكس سلباً على تقديم الخدمات الطبية داخل المستشفى.

وأشار إلى أن توقف الكهرباء أدى إلى تعطّل خدمات أساسية، لا سيما في أقسام الحضانة، كما تسبب في تأجيل افتتاح عدد من الأقسام التي كان المستشفى يستعد لتشغيلها، من بينها قسم العناية المركزة وأقسام حضانة الأطفال الخدج.

وبيّن أن نقص الوقود ينعكس بصورة مباشرة على حياة الأطفال المرضى، خصوصاً الرضع والأطفال دون سن 12 عاماً، كون العديد من الأجهزة الطبية تعتمد بشكل كامل على الكهرباء، مشدداً على أن انقطاعها يعني توقف أجهزة توليد الأكسجين وغيرها من المعدات الضرورية لرعاية الأطفال.

وأضاف الشريف أن استمرار أزمة الوقود وتعطل المولدات يحدّ من قدرة مستشفى الرنتيسي على استقبال الحالات وعلاجها وتوفير الرعاية اللازمة للأطفال، محذراً من أن استمرار الأزمة سيؤثر بصورة مباشرة على مستوى الخدمات الصحية المقدمة للأطفال في المستشفى.

وتتجه المنظومة الصحية بقطاع غزة نحو انهيار كامل وشلل متسارع، وسط عجز دوائي عام قارب على 50%، ونقص المستهلكات الطبية عجزًا بنسبة 58%، وشح مواد الفحص المخبري بنسبة 85%، ما يهدد بتوقف شبه كامل لأهم الخدمات العلاجية والتشخيصية الحيوية.

وبحسب أحدث معطيات وزارة الصحة، فإنه لا يعمل سوى 19 مستشفى، منهم 4 مستشفيات حكومية تعمل بظروف استثنائية ومعقدة، من أصل 38 في عموم القطاع، بعد خروج 26 مستشفى عن الخدمة.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد قدرت الأضرار التي لحقت بالقطاع الصحي وحده بنحو 1.4 مليار دولار، موضحة أن أكثر من 1800 مرفق صحي دُمر جزئيًا أو كليًا، بدءًا من المستشفيات الكبرى مثل مستشفى الشفاء في مدينة غزة، وصولًا إلى مراكز الرعاية الصحية الأولية الأصغر حجمًا، والعيادات، والصيدليات، والمختبرات.