أصدرت محكمة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، حكمًا بالسجن الفعلي بحق أسيرين شقيقين من بلدة أبو ديس شرقي مدينة القدس، أحدهما قاصر، بعد نحو 11 شهرًا من اعتقالهما، في ظل معاناتهما من مرض الربو واحتياجهما إلى رعاية طبية مستمرة.
وأفاد مكتب "إعلام الأسرى" الحقوقي، في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم، بأن محكمة الاحتلال حكمت على الأسير فادي أحمد بحر (18 عامًا) بالسجن 16 شهرًا، وعلى شقيقه ياسين أحمد بحر (17 عامًا) بالسجن 14 شهرًا، إلى جانب فرض غرامة مالية قدرها 3500 شيكل على كل منهما.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الشقيقين في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، عقب اقتحام منزل عائلتهما في بلدة أبو ديس، ونقلتهما معًا إلى الاعتقال.
يعانيان من الربو
وبحسب مكتب إعلام الأسرى، يعاني الشقيقان من مرض الربو، ويحتاجان إلى متابعة صحية وعلاج مستمر، في وقت يواجهان فيه صعوبات في الحصول على الرعاية الطبية اللازمة داخل سجون الاحتلال.
ويزيد الوضع الصحي للشقيقين من المخاوف بشأن ظروف احتجازهما، في ظل حاجتهما إلى العلاج والمتابعة الطبية المنتظمة.
اعتقال بوثائق مغربية
ويحمل الشقيقان الجنسية المغربية بحكم جنسية والدتهما، إلى جانب امتلاكهما هويات فلسطينية، فيما جرى اعتقالهما باستخدام وثائقهما المغربية، وفق مكتب إعلام الأسرى.
وأوضح المكتب أن الهويات الفلسطينية الخاصة بالشقيقين لا تزال موجودة في منزل العائلة.
حرمان من الثانوية العامة
ولم يقتصر أثر الاعتقال على حرمان الشقيقين من حريتهما، إذ حرم فادي من التقدم لامتحانات الثانوية العامة، بعدما كان يستعد لخوضها قبل اعتقاله.
وتضيف قضية الشقيقين بحر فصلًا جديدًا إلى معاناة الأسرى الفلسطينيين، ولا سيما القاصرين منهم، الذين يواجهون الاعتقال والمحاكمات وظروف الاحتجاز بعيدًا عن أسرهم وحياتهم الدراسية.
