قال الناطق باسم حركة "حماس"، حازم قاسم، إن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة "سئم تمامًا" بيانات الشجب والاستنكار الصادرة عن القيادات العربية والإسلامية والدولية، مطالبًا بحراك فعلي وضاغط لإجبار الاحتلال الإسرائيلي على وقف عدوانه.
وأضاف قاسم، في تصريح صحفي اليوم الأحد تلقته "وكالة سند للأنباء"، أن الفلسطينيين في غزة يتعرضون للقتل على مرأى ومسمع من الجميع، بينما تكتفي قيادات عربية وإسلامية ودولية بإطلاق الشعارات عبر وسائل الإعلام.
وشدد على أن ما يريده الشعب الفلسطيني هو حراك حقيقي وضاغط، معتبرًا أن المنظومة العربية والإسلامية تملك القدرة على تشكيل هذا الضغط.
وصرح بأن المطلوب هو الانتقال من بيانات الإدانة إلى إجراءات عملية قادرة على التأثير في مسار الحرب ووقف العدوان على قطاع غزة.
وتابع مستحضرًا تصريحًا سابقًا للناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة: "لقد قال الملثم قبل ذلك لكل هؤلاء: إنهم خصوم شعبنا أمام الله يوم القيامة"، مختتمًا بقوله: "فحسبنا الله ونعم الوكيل".
وتُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 353 على التوالي، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار والتهدئة في قطاع غزة؛ والموقعة يوم 10 أكتوبر 2025 بوساطة عربية وأمريكية في مدينة شرم الشيخ المصرية.
ويأتي تصريح قاسم في سياق أوسع من انتقادات حماس للدور الدولي في غزة، ولا سيما موقف "مجلس السلام" من "أونروا"، في ظل استمرار انتهاكات وخروقات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.
