استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الاثنين، على منزل في قرية الجانية، غربي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، وحولته إلى ثكنة عسكرية، بعد اقتحامه وإجبار عائلة فلسطينية على إخلائه تحت تهديد السلاح.
وأفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال دهمت قرية الجانية واستولت على منزل المواطن شكري بدوان دار يوسف، وأجبرت أفراد عائلته على مغادرته، قبل أن تستولي على جواز سفره البرازيلي.
وتأتي السيطرة على المنزل بعد فترة من استيلاء مستوطنين على بئر مياه زراعي قربه، ومنع الفلسطينيين من استخدامه، قبل تحويله إلى بركة سباحة.
وتتعرض الجانية منذ فترة لتصعيد من قوات الاحتلال والمستوطنين، في ظل إحاطتها بعدد من المستوطنات والبؤر الاستيطانية، أبرزها مستوطنتا "طلمون" و"دوليف"، المقامتان على أراضٍ فلسطينية خاصة.
وتشهد الجانية اعتداءات متكررة من قبل المستوطنين، بينهم ما يعرف بـ "حارس طلمون"، الذي يقتحم القرية ويطلق النار، وكان قد تسبب في إصابة شبان من الجانية بجروح متفاوتة في اعتداءات سابقة.
وفي المغير، شرق رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال، أمس الأحد، منزل المواطن أحمد نائل الحج محمد، وأجبرت عائلته على إخلائه وحولته إلى ثكنة عسكرية لمدة 48 ساعة، في ثاني استهداف للمنزل خلال أيام.
وتشهد قرى دير ابزيع وكوبر وشقبا المجاورة مداهمات متكررة للمنازل وهدمًا لمنشآت فلسطينية بذريعة عدم الترخيص، وسط تضييق متواصل على السكان.
