جددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، الاعتقال الإداري للأسيرة سماح حجاوي (27 عامًا) من مدينة قلقيلية، للمرة الرابعة على التوالي، ولمدة ستة أشهر إضافية.
وقال مكتب إعلام الأسرى الحقوقي في بيان تابعته "وكالة سند للأنباء"، إن "حجاوي" أُعيد اعتقالها في الأول من نيسان/ أبريل 2025، بعد أقل من ثلاثة أشهر على الإفراج عنها ضمن صفقة تبادل الأسرى، مشيرًا إلى أنها لا تزال محتجزة بموجب الاعتقال الإداري.
وأوضح المكتب الحقوقي أن قوات الاحتلال اقتحمت منزل عائلة حجاوي خلال اعتقالها، وفتشته وعبثت بمحتوياته، كما اعتقلت والدها لمدة يوم واحد.
وأشار إلى أن اعتقالها حرمها من إتمام زفافها الذي كان مقررًا في 24 نيسان/ أبريل 2026، كما حال دون استقبال شقيقها المحرر، الذي كان قد أمضى سنوات في سجون الاحتلال.
انتهاكات وسوء معاملة
وبحسب إفادة "حجاوي"، فقد تعرضت خلال فترة احتجازها لسوء المعاملة والإهانات، إلى جانب التفتيش العاري، فيما كانت تعاني من كسر في ساقها عند اعتقالها
ووثقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في وقت سابق تعرض "حجاوي" لسلسلة من الانتهاكات منذ إعادة اعتقالها، ونقلها بين عدد من مراكز الاحتجاز والسجون، في حين رفضت محكمة الاحتلال استئنافًا تقدمت به ضد قرار الاعتقال الإداري.
3176 معتقلًا إداريًا
وتأتي إعادة اعتقال "حجاوي" في ظل استمرار تصاعد سياسة الاعتقال الإداري بحق الفلسطينيين، إذ أظهرت معطيات مؤسسات الأسرى، أن عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال بلغ نحو 9350 أسيرًا ومعتقلًا حتى أيلول/ سبتمبر الجاري، بينهم 90 أسيرة وأكثر من 350 طفلًا.
وبحسب الإحصائية ذاتها، بلغ عدد المعتقلين الإداريين 3176 معتقلًا، فيما بلغ عدد المعتقلين الذين يصنفهم الاحتلال تحت مسمى "المقاتلين غير الشرعيين" 1393 معتقلًا، بما لا يشمل جميع معتقلي قطاع غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.
