الساعة 00:00 م
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.04 جنيه إسترليني
4.3 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.05 دولار أمريكي

بن غفير: نتنياهو يتحمل مسؤولية إخفاقات 7 أكتوبر

حجم الخط
إيتمار بن غفير مع بنيامين نتنياهو خلال جلسة في الكنيست.webp
القدس-وكالة سند للأنباء

قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، اليوم الثلاثاء، إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يتحمل مسؤولية عن إخفاقات 7 أكتوبر/تشرين الأول، لكنه اتهم رئيس جهاز الأمن العام السابق "الشاباك"، رونين بار، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان" السابق، أهارون حاليفا، بتضليل القيادة الإسرائيلية قبل الهجوم.

ونقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية "كان" عن بن غفير قوله، إن "نتنياهو يتحمل مسؤولية بكل تأكيد، لكن رئيس أمان ورونين بار ضللانا"، مضيفًا أن لديه انتقادات لنتنياهو، ولذلك ينتمي إلى حزب "عوتسما يهوديت" وليس "الليكود".

وقال بن غفير إنه طالب، قبل 7 أكتوبر، بتغيير النهج تجاه قطاع غزة، لكنه تعرض للتجاهل بصفته وزيرًا للأمن القومي، مضيفًا أن نتنياهو أبعده عن هذا الملف، بعدما أبلغه المسؤولون الأمنيون بأنه "لن يحدث أي شيء من جهة غزة".

وتأتي تصريحات بن غفير على خلفية تقارير صحافية إسرائيلية وأميركية تحدثت عن تحذيرات تلقاها نتنياهو قبل هجوم 7 أكتوبر بشأن استعداد حركة حماس لتنفيذ هجوم كبير، بينها تحذيرات من رئيس الإمارات، محمد بن زايد، ومدير المخابرات العامة المصرية السابق، عباس كامل.

وينفي نتنياهو تلقيه تلك التحذيرات، فيما أفادت تقارير بأن كامل حذره ثلاث مرات، كان آخرها مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2023. كما زار نتنياهو الإمارات والتقى بن زايد أول من أمس، فيما ذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أن هدف الزيارة كان طلب نفي تحذير نتنياهو من هجوم لحماس.

وفي منشور على منصة "إكس"، أمس، اتهم نتنياهو وسائل إعلام إسرائيلية بشن "حملة حقيرة وكاذبة" لتحميله مسؤولية إخفاقات رونين بار عشية 7 أكتوبر.

وقال نتنياهو إن بار أجرى، ليلة الهجوم، محادثات مع رئيس الأركان حينها، هرتسي هليفي، وحاليفا، وبحثوا خلالها مؤشرات الاستعدادات في غزة، لكنه اتهمه بعدم إبلاغ رئيس الحكومة، وعدم تحذير قوات الجيش وفرق التأهب، وعدم إخلاء حفل "نوفا"، والاكتفاء بإرسال طاقم صغير من وحدة "تاكيلا" التابعة للشاباك.

وادعى نتنياهو أن وراء ما وصفها بـ"الفريات الدموية الكاذبة" دولًا وجهات أجنبية معادية، بينها دول عربية، بهدف إسقاط حكومته اليمينية وتشكيل حكومة تضم أحزابًا عربية وشخصيات من بينها غادي آيزنكوت ويائير غولان وأفيغدور ليبرمان.