أصيب الطفل معتز محمد موسى كعابنة، الليلة الماضية، إثر هجوم شنه مستوطنون متطرفون على منزل عائلته في تجمع الكعابنة البدوي المحاذي لبلدة الطيبة شرقي رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، في انتهاك تخلله الاعتداء على أفراد الأسرة ورش الغاز وتخريب ممتلكات.
وأفادت مصادر محلية، أن مجموعة من المستوطنين اقتحمت منزل عائلة كعابنة، واعتدت على أفرادها بالضرب ورش غاز الفلفل، ما أدى إلى إصابة الطفل معتز كعابنة، البالغ من العمر 15 عامًا، بجروح.
وسبق الهجوم، مساء الأحد الماضي، اعتداء آخر على تجمع نايف الكعابنة، حيث هاجم مستوطنون منازل السكان، وحطموا نوافذ عدة منازل وخربوا مركبات.
وسرق المهاجمون نحو 3 آلاف شيقل من داخل إحدى المركبات، وقطعوا خطوط المياه والتيار الكهربائي عن التجمع، وفق مصادر محلية.
وتشهد تجمعات الكعابنة شرق رام الله اعتداءات متكررة، تشمل مهاجمة المنازل وتخريب الممتلكات وقطع الخدمات الأساسية، وسط مخاوف من دفع السكان إلى مغادرة المنطقة.
وتقع التجمعات البدوية شرق رام الله ضمن المناطق التي تشهد توسعاً للبؤر الاستيطانية الرعوية، وسط اعتداءات تستهدف الأراضي ومصادر المياه وسبل عيش السكان.
وتصاعدت اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، بصورة لافتة مؤخرا، إذ وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 628 اعتداءً نفذها المستوطنون خلال أغسطس/ آب الماضي، ضمن 2030 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون بحق الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم.
