أكد المجلس الوطني الفلسطيني، اليوم الأربعاء، أن رفع علم دولة فلسطين لأول مرة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك في الثلاثين من سبتمبر 2015، شكّل لحظة وطنية فارقة ومحطة تاريخية رسخت حضور فلسطين بالمحافل الدولية، تزامنا مع ذكرى يوم العلم الفلسطيني.
وأضاف المجلس في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء" أن هذه الخطوة جاءت تنفيذاً لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم (69/320) الصادر في العاشر من سبتمبر 2015، مجسدةً تنامي الاعتراف الدولي بحق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة.
وأوضح المجلس أن رفع العلم لم يكن مجرد مراسم رمزية، بل مثّل تعبيراً حياً عن نضال الشعب وتضحيات عشرات الآلاف من الشهداء والأسرى الذين عمدوا اسم فلسطين بالدم والصمود.
وأشار إلى أن هذه اللحظة التاريخية جاءت ثمرة للجهود السياسية والدبلوماسية التي قادها الرئيس محمود عباس دفاعاً عن الحقوق الوطنية وتمسكاً بالسلام القائم على قواعد الشرعية الدولية.
وفي مقابل هذه الجهود السلمية، بيّن المجلس أن حكومة اليمين الإسرائيلي المتطرف تواصل مواجهة المساعي السياسية عبر سياسات العدوان، والمجازر، والتهجير القسري، وتوفير الحماية لإرهاب المستوطنين لتقويض حل الدولتين.
واختتم المجلس بالتأكيد على أن علم فلسطين سيظل رمزاً للصمود وشاهداً على حقوق الشعب الثابتة، شدداً على أن السلام العادل لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ونيل العضوية الكاملة بالأمم المتحدة.
وتم إقرار يوم 30 سبتمبريوما للعلم الفلسطيني، تخليداً لذكرى رفع علم فلسطين لأول مرة فوق مقر الأمم المتحدة في نيويورك في 30 أيلول/سبتمبر 2015.
يأتي بيان المجلس الوطني الفلسطيني في سياق إحياء ذكرى رفع العلم الفلسطيني في الأمم المتحدة، متزامناً مع مرحلة مصيرية يعاني فيها الشعب الفلسطيني من حرب إبادة متواصلة في قطاع غزة وتصعيد استيطاني وعسكري غير مسبوق في الضفة الغربية والقدس.
