شرع مستوطنون، اليوم الأربعاء، بسرقة ثمار الزيتون في قرية عطارة، بقضاء مدينة رام الله، فيما أطلقوا الرصاص تجاه قاطفي الزيتون وهاجموهم في أراضي قرية بيت عور غرب المدينة، في اعتداء جديد يستهدف الموسم الزراعي ومصدر رزق المزارعين الفلسطينيين.
وأفدت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين، اقتحموا قرية عطارة قضاء رام الله، وشرعوا بسرقة ثمار الزيتون، في ظل سلسلة انتهاكات متواصلة يتعرض لها المزارعون وأراضيهم خلال موسم قطاف الزيتون.
كما أطلق مستوطنون الرصاص تجاه قاطفي الزيتون وهاجموهم في أراضي قرية بيت عور غرب رام الله.
وتتكرر اعتداءات المستوطنين ومحاولاتهم الاستيلاء على المحاصيل في قرى متفرقة بمحافظات الضفة الغربية، وسط تحذيرات من تراجع إنتاج الزيتون هذا الموسم بفعل الانتهاكات الإسرائيلية.
وبحسب توثيق مركز معلومات فلسطين "مُعطى"، فقد بلغ عدد اعتداءات المستوطنين منذ بداية العام وحتى أغسطس/ آب الماضي، 4357 اعتداءً، متجاوزًا إجمالي الاعتداءات المسجلة خلال عام 2025 بأكمله؛ والبالغة 3818.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال ومستوطنيه ما مجموعه 2030 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم بالضفة الغربية، والقدس خلال أغسطس/ آب الماضي.
وبلغ إرهاب المستوطنين ذروته بتنفيذ 628 اعتداء، أدت إلى إصابة وأضرار مباشرة لـ 164 مواطنًا، وطالت تخريب واقتلاع 21,508 أشجار، منها 19,375 شجرة زيتون.
