شرعت آليات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بشق طرق استيطانية في منطقة "جبل الصوانة" في بلدة نعلين، غرب مدينة رام الله، في خطوة تندرج ضمن سياسة التوسع الاستيطاني المستمرة بالضفة الغربية.
وأكدت مصادر محلية بأن جرافة إسرائيلية بدأت أعمال الشق والتجريف في المنطقة، وسط تصعيد لعمليات الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية غرب رام الله.
وقبل يومين، كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية، عن مساعٍ داخل مؤسسة الاحتلال العسكرية لتهيئة الظروف اللازمة لإعادة فتح شارع 463 الاستيطاني أمام حركة المستوطنين.
والطريق المذكور يخترق قلب منطقة رام الله والبيرة الحضرية ويفصل بين شمالها وجنوبها. بينما الطريق البديل قرب الجلزون غير قادر على استيعاب هذا الحجم الإضافي من الحركة.
وأمس الثلاثاء، قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إن إعادة فتح "شارع 463" الاستيطاني يعزل ثمانية قرى وحيّين سكنيين كبيرين في الجزء الشمالي من التجمع الحضري في محافظة رام الله والبيرة عن بقية أجزاءه.
وربطت "الهيئة" المخطط بمنظومة أوسع من التغييرات الجارية في محافظة رام الله، من بينها شبكة "الطرق الصينية" التي أقامتها بلدية رام الله أصلًا لتخفيف الازدحام المروري، مضيفة أنه "قد تتحول هذه الطرق عمليًا إلى أداة لإعادة رسم حركة السكان بما يخدم الترتيبات الاستيطانية الجديدة".
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال ومستوطنيه ما مجموعه 2030 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم بالضفة الغربية، والقدس خلال أغسطس/ آب الماضي.
وخلال الشهر ذاته، استولت سلطات الاحتلال على 1629 دونمًا بمختلف محافظات الضفة. كما أصدر الاحتلال 9 أوامر وضع يد استهدفت أكثر من 106 دونمات، و8 أوامر "وسائل أمنية" طالت نحو 317 دونمًا وجازت اقتلاع الأشجار، لتصل المساحة الإجمالية المستهدفة خلال الشهر إلى 1945 دونمًا.
