انطلق ،اليوم الأربعاء، موسم قطف التمور في محافظة أريحا والأغوار وسط توقعات بوصول الإنتاج خلال الموسم الحالي إلى نحو 29 ألف طن.
وأكد وزير الزراعة رزق سليمية أن انطلاق موسم قطف التمور يمثل محطة مهمة في مسيرة القطاع الزراعي الفلسطيني، مشيراً إلى أن ذلك يأتي رغم الاعتداءات الممنهجة التي يتعرض لها المزارعون والأراضي الزراعية، في مشهد يعكس إصرار المزارع الفلسطيني على مواصلة الإنتاج والتمسك بأرضه.
وأوضح أن التمور تتربع على عرش الصادرات الزراعية الفلسطينية بعد الزيتون، لافتاً إلى أن التوقعات تشير إلى وصول الإنتاج خلال الموسم الحالي إلى نحو 29 ألف طن، مع تصدير ما يقارب 20 ألف طن، بقيمة تقديرية تبلغ نحو 500 مليون شيكل.
وتصل الاستثمارات في هذا القطاع إلى نحو ملياري شيكل، ويوفر القطاع قرابة 7000 فرصة عمل، تشكل النساء نحو 85% منها.
وأشار سليمية إلى وجود نحو 81 مزرعة نخيل في محافظة أريحا والأغوار، تضم قرابة 360 ألف شجرة.
وأكد أن إنتاج التمور الفلسطينية يشهد تصاعداً مستمراً، وأن الوزارة تعمل على دعم المزارعين وتقديم الإرشاد الفني، وتعزيز جودة الإنتاج، وتوسيع فرص التسويق والتصدير، بالتعاون مع المؤسسات المحلية والدولية.
من جهته، أكد رئيس الغرفة التجارية الصناعية الزراعية في أريحا والأغوار أن موسم قطف التمور يمثل حصاد عام كامل من العمل والجهد، مشيراً إلى أن التمور الفلسطينية تُصدّر إلى 37 دولة حول العالم، ومثمناً جهود المزارعين والشركات والمؤسسات العاملة في القطاع.
كما شدد رئيس الجمعية التعاونية لمزارعي النخيل، محمد القواسمي، وممثل جمعية اتحاد المزارعين، جودة أسعيد، على أهمية مواصلة التعاون بين المؤسسات الرسمية والأهلية والمزارعين لدعم قطاع النخيل، وحماية المنتج الفلسطيني، وتحسين جودة الإنتاج وتعزيز صمود المزارعين.
ويُذكر أن محافظة أريحا والأغوار تعد من أهم مراكز إنتاج التمور في فلسطين، لما تتمتع به من ظروف مناخية مناسبة لزراعة النخيل، وما تضمه من مزارع واستثمارات زراعية تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل، وتعزيز صمود المزارعين الفلسطينيين وتمسكهم بأرضهم.
