اقتحمت قوات الاحتلال، اليوم الأربعاء، قرية جبارة جنوب طولكرم، وانتشرت في أحيائها كافة وسط إطلاق كثيف للقنابل الصوتية وقنابل الغاز السام المسيل للدموع باتجاه المواطنين، قبل أن تداهم المدرسة الأساسية بالقرية.
وأكد رئيس المجلس القروي جبارة محمد عوض، بتصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء"، أن قوات الاحتلال داهمت المدرسة بعد خلع أقفال أبوابها الرئيسية وسطحها، وأزالت الأعلام الفلسطينية من على سارية العلم والجدران ومزقتها، كما عبثت بمرافق المدرسة.
وأوضح "عوض" أن ما جرى في المدرسة تزامن مع يوم العلم الفلسطيني، ويأتي في سياق الاقتحامات والإجراءات العسكرية التي تتعرض لها القرية منذ سنوات، وما يرافقها من عزل وتضييق على حياة المواطنين.
وأشار إلى أن وصول هذه الإجراءات إلى مدرسة القرية يمس مكاناً يُفترض أن يكون آمناً للأطفال، داعياً الجهات الحكومية والمؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتها، وتوثيق ما جرى، ومتابعة الانتهاكات التي تتعرض لها القرية ومرافقها المدنية، وخاصة المؤسسات التعليمية.
تأتي هذه الاعتداءات العسكرية الممنهجة ضد القرى المحاصرة والمؤسسات التعليمية في الضفة الغربية في إطار سياسة الاحتلال الرامية إلى طمس الهوية الفلسطينية ومحاربة الرموز الوطنية.
وتتعمد سلطات الاحتلال انتهاك حرمة المؤسسات المدنية والتربوية، متجاوزة كافة الأعراف والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الأطفال والمنشآت التعليمية من أعمال القمع والتنكيل.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال ومستوطنيه ما مجموعه 2030 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم بالضفة الغربية، والقدس خلال أغسطس/ آب الماضي.
