استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، على منزل في قرية النبي صالح، شمال غرب مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، وأجبرت سكانه على إخلائه، قبل تحويله إلى نقطة مراقبة وتركيب كاميرات على سطحه، لقربه من مستوطنة "حلميش".
وقال رئيس مجلس قروي النبي صالح، ناجي التميمي، في تصريح صحفي، إن قوات الاحتلال داهمت منزل المواطن باسم التميمي وأجبرت 5 أفراد كانوا بداخله على مغادرته، ما اضطرهم للجوء إلى منزل أحد الجيران.
وأضاف التميمي، أن المنزل يؤوي باسم التميمي وعائلته ونجله وعد وعائلته، مشيرًا إلى أن قوات الاحتلال تحصنت فيه بعد إخلائه ووضعت كاميرات مراقبة على سطحه.
إقرأ أيضاً
الاحتلال يشق طرقًا استيطانية غرب رام الله
وتشهد النبي صالح اقتحامات متكررة من قبل قوات الاحتلال، كان آخرها في 23 سبتمبر/ أيلول 2026، عندما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب هشام رامي التميمي بعد مداهمة منزله.
