أكد وزير الصحة ،ماجد أبو رمضان، أن الكشف المبكر عن سرطان الثدي يمثل ركيزة أساسية في حماية صحة المرأة الفلسطينية، مشدداً على ضرورة ترسيخ الفحص المبكر كثقافة صحية مستدامة، لا ترتبط بموسم أو بظهور الأعراض.
جاء ذلك خلال مشاركة الوزير، اليوم الخميس، في إطلاق فعاليات حملة التوعية والكشف المبكر عن سرطان الثدي ضمن شهر أكتوبر الوردي، التي ينظمها مستشفى أوغستا فيكتوريا "المطلع" بدعم من بنك القدس، تحت شعار: "خطوة شجاعة بتحميكي".
وقال أبو رمضان إن مواجهة سرطان الثدي مسؤولية مشتركة تبدأ بالوعي، وتستند إلى الوقاية والكشف المبكر، وتتطلب ضمان وصول النساء إلى خدمات صحية نوعية وآمنة تحفظ حقهن في الصحة والحياة الكريمة.
وأضاف: "لا نريد أن يكون الحديث عن سرطان الثدي موسمياً، بل نريد أن يتحول أكتوبر الوردي إلى فرصة لترسيخ ثقافة صحية مستدامة تجعل الفحص المبكر جزءاً أصيلاً من الاهتمام بالصحة".
وأكد أن وزارة الصحة ملتزمة بتعزيز برامج الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتوفير الفحص مجاناً من خلال الكوادر الصحية المختصة في مراكز ومديريات الصحة في محافظات الوطن، إلى جانب مواصلة جهود التوعية وتشجيع النساء على المبادرة إلى الفحص، وتعزيز التكامل بين خدمات الوقاية والتشخيص والعلاج.
وأشار الوزير إلى أن الكشف المبكر يسهم في اكتشاف المرض في مراحله الأولى، عندما تكون خيارات العلاج أكثر تنوعاً وفاعلية، داعياً النساء إلى عدم تأجيل الفحص، واستشارة الطبيب حول الفحص المناسب وفق العمر والتاريخ الصحي.
وثمّن أبو رمضان المشاركة الفاعلة للنساء من ذوات الهمم في إطلاق الحملة، معتبراً إياها رسالة إنسانية ومجتمعية تؤكد أن التوعية الصحية وخدمات الكشف والوقاية حق للجميع، وأن الوصول إليها يجب أن يكون شاملاً وعادلاً وخالياً من العوائق والتمييز.
وتوقف الوزير عند الواقع الصحي والإنساني الصعب في قطاع غزة، مؤكداً أن حق النساء في العلاج والرعاية الصحية والكشف المبكر لا يقل أهمية في أي مكان من فلسطين، وأن الوزارة تواصل العمل من أجل تعزيز الخدمات المتاحة ودعم النساء المريضات وضمان وصولهن إلى التشخيص والعلاج في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة.
وأضاف أن صحة المرأة ليست مسؤولية مؤسسة واحدة، بل مسؤولية مجتمع كامل، تتكامل فيها جهود وزارة الصحة والمؤسسات الصحية والوطنية والأهلية والقطاع الخاص، مثمناً دور مستشفى المطلع في خدمة مرضى السرطان، ودعم بنك القدس للحملة، ومساهمات الطواقم الطبية والإعلامية والمجتمعية في إيصال رسالتها إلى كل امرأة فلسطينية.
