شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، حملة اقتحامات طالت بلدات وقرى ومخيمات في عدة محافظات بالضفة الغربية، وتخللتها مداهمة منازل وتفتيشها واعتقال عدد من المواطنين.
وأفادت مصادر محلية أنّ قوات الاحتلال اقتحمت بلدة صانور جنوبي مدينة جنين، عقب تسلل وحدة إسرائيلية خاصة إلى البلدة، ودهمت عددًا من منازل المواطنين، قبل أن تعتقل الشاب رامي جرار من منزله.
واعتقلت قوات الاحتلال الأستاذ حسن زغل وابنه محمد، عقب مداهمة منزلهما في قرية زبوبا غربي مدينة جنين.
وامتدت الاقتحامات إلى محافظة طولكرم، حيث داهمت قوات الاحتلال عددًا من المنازل في قريتي كور وكفر صور جنوبي المحافظة.
واقتحمت شرطة الاحتلال وسط بلدة بديا غربي مدينة سلفيت، بالتزامن مع اقتحام قوات الاحتلال بلدة دير بلوط غربي المحافظة، وداهمت عددا من منازل المواطنين، وفتشتها، وعبثت بمحتوياتها.
وسرقت قوات الاحتلال مبالغ مالية من أحد المنازل في قرية دير بلوط غربي مدينة سلفيت، قبل أن تعتقل المواطنين قيس عادل عبد الله، ومهران عبد الوهاب عبد الله.
وطالت الاعتقالات الإسرائيلية الشاب عبد الرحمن محمد إبراهيم حمامرة (25 عامًا)، أثناء مروره عبر حاجز عقبة حسنة العسكري، قرب مدينة بيت لحم.
وفي السياق، اقتحمت قوات الاحتلال، منذ ساعات الصباح الباكر، قرية حوسان غربي بيت لحم، وتمركزت وسطها، ونصبت حاجزا عسكريا، وفتشت مركبات المواطنين، ودققت في هوياتهم.
وفي محافظة نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة الشرقية من قرية بورين جنوبي المدينة، وأوقفت عددًا من الأهالي، بينما اقتحمت بلدة سلواد شمال شرقي مدينة رام الله.
وشملت الاقتحامات مخيم شعفاط للاجئين وبلدة عناتا شمال شرقي مدينة القدس المحتلة، ضمن التحركات العسكرية التي شهدتها مناطق متفرقة من الضفة الغربية منذ ساعات الفجر.
وتأتي هذه الاقتحامات في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في مدن وبلدات الضفة الغربية، وما يصاحبها من مداهمات للمنازل واعتقالات وقيود على حركة الفلسطينيين، إلى جانب عمليات الهدم والتهجير.
