أعرب الاتحاد الأوروبي، اليوم الأحد، عن إدانته بشأن الاعتداءات الأخيرة التي شنّها مستوطنون بالضفة الغربية، ومن بينها الهجوم الذي استهدف دبلوماسيين أوروبيين في مدينة رام الله، مطالباً بإنفاذ المساءلة بحق المعتدين.
وأكدت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، كايا كالاس، في بيان لها، ضرورة ضمان المساءلة الكاملة للمسؤولين عن الهجمات، واتخاذ تدابير فعالة تحول دون استمرار أعمال العنف التي يتعرض لها الفلسطينيون، بما في ذلك خلال موسم قطف الزيتون الجاري.
وشددت كالاس على رفض الاعتداءات التي تطال الصحفيين، مطالبة سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالالتزام التام بالقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وبوقف التوسع الاستيطاني.
وأمس السبت، هاجم مستوطنون دبلوماسيين أوروبيين خلال تواجدهم بموسم قطف الزيتون في قرية الطيبة سرقي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية.
وتعرّضت مركبات تابعة لدبلوماسيين من فرنسا وبلجيكا وبولندا لاعتداء من مليشيات المستوطنين، بينما ذكر شهود العيان أن مركبة القنصلية البلجيكية تحطمت، وطرح المستوطنون أحد القناصل أرضا.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال ومستوطنيه ما مجموعه 2051 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم بالضفة الغربية، والقدس خلال سبتمبر/ أيلول الماضي.
وبلغ إرهاب المستوطنين ذروته بتنفيذ 647 اعتداء، أدت إلى استشهاد 3 فلسطينيين، وألحقت أضرارًا مباشرة بـ 88 مواطنًا، وطالت تخريب واقتلاع 14,600 شجرة، من بينها 9,334 شجرة زيتون.
وتشير معطيات الهيئة إلى أن المستوطنين نفذوا 5561 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم منذ مطلع العام 2026، وحتى نهاية أيلول/ سبتمبر الماضي.
