دعت كتلة الصحفي الفلسطيني، اليوم السبت، إلى تدخل عاجل للمؤسسات الحقوقية والإنسانية لإنقاذ الأسيرة الصحفية بشرى الطويل، التي تواصل عزلها الانفرادي لنحو 50 يومًا في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وسط ظروف اعتقالية قاسية تهدد سلامتها الصحية والنفسية.
وأعربت الكتلة، في بيان لها تلقته "وكالة سند للأنباء"، عن بالغ قلقها إزاء ما تتعرض له الصحفية الطويل، وفق المعلومات الواردة، من تجفيف لجسدها، واعتداءات بالضرب ورشّ الغاز داخل زنزانتها، وحرمان من أبسط الاحتياجات الأساسية.
وأكدت أن ذلك يثير مخاوف جدية على حياتها ويستدعي تحركًا عاجلًا للوقوف على ظروف احتجازها وضمان حصولها على الرعاية اللازمة.
ورأت الكتلة أن استهداف الصحفيين الفلسطينيين بالاعتقال والعزل والتضييق يشكل انتهاكًا لحقوق الإنسان والضمانات القانونية الواجبة للمعتقلين، ويستوجب المساءلة.
وطالبت الاتحاد الدولي للصحفيين والاتحاد العام للصحفيين العرب، إلى جانب اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية، بالتدخل الفوري للاطمئنان على وضعها الصحي والنفسي، وإنهاء عزلها، وضمان حمايتها، والإفراج الفوري عنها.
كما دعت المؤسسات الإعلامية إلى تسليط الضوء على قضيتها، وحمّلت سلطات الاحتلال المسؤولية عن سلامتها.
وقال مركز فلسطين لدراسات الأسرى، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 21 أسيرة فلسطينية، بدون تهمة، تحت بند الاعتقال الإداري؛ وهو ما يعادل 24% من عدد الأسيرات في سجون الاحتلال البالغ 87، تم التجديد لغالبيتهن لمرات إضافية.
