حذر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، محمود مرداوي، اليوم الإثنين، من خطورة تصاعد هجمات المستوطنين في مختلف محافظات الضفة الغربية، مؤكدًا أنها "إرهاب منظم مدعوم من حكومة الاحتلال".
وقال "مرداوي" في تصريح صحفي وصلت "وكالة سند للأنباء": "نعتبر الهجمات على المزارعين وعلى مدرسة جالود جنوب نابلس والتي أدت إلى إخلاء الطلبة منها، إرهابًا منظمًا ومدعومًا من حكومة الاحتلال المتطرفة التي تسعى بكل السبل لتهجير الفلسطينيين".
وأكد أن الشعب الفلسطيني أقوى من كل البطش والمخططات التهويدية الاستئصالية ولن يفرط بأرضه وحقوقه، مشيرًا إلى أن الاحتلال يستهدف الزراعة والتعليم لما لهما من دلالة على بقاء الشعب الفلسطيني، واستمراريته ومواصلته لمسيرة البناء والتحرر.
وحث الفلسطينيين في الضفة الغربية على إسناد المزارعين والمناطق المستهدفة بالهجمات، ومواجهة إرهاب المستوطنين بشتى السبل، وكذلك حماية المدارس وضمان استمرار المسيرة التعليمية للطلبة.
وطالب القيادي في "حماس"، أحرار العالم والمؤسسات الدولية المعنية بحقوق الطفل والتعليم بتحمل مسؤولياتها تجاه الاعتداءات التي تطال المدارس الفلسطينية، واتخاذ خطوات عملية لردع الاحتلال ومحاسبة قادته المجرمين.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدًا في الاقتحامات والعمليات العسكرية الإسرائيلية في مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية، بالتزامن مع تصاعد القيود والحواجز واعتداءات المستوطنين.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال ومستوطنيه ما مجموعه 2051 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم بالضفة الغربية، والقدس خلال سبتمبر/ أيلول الماضي.
وبلغ إرهاب المستوطنين ذروته بتنفيذ 647 اعتداء، أدت إلى استشهاد 3 فلسطينيين، وألحقت أضرارًا مباشرة بـ 88 مواطنًا، وطالت تخريب واقتلاع 14,600 شجرة، من بينها 9,334 شجرة زيتون.
وتشير معطيات الهيئة إلى أن المستوطنين نفذوا 5561 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم منذ مطلع العام 2026، وحتى نهاية أيلول/ سبتمبر الماضي.
