قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس، إن استمرار استهداف المدنيين وقتلهم يوميًا في قطاع غزة يكشف إصرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي على مواصلة حرب الإبادة وتقويض اتفاق وقف إطلاق النار.
وأضافت الحركة، في تصريح وصل "وكالة سند للأنباء"، اليوم الثلاثاء، أن جيش الاحتلال يواصل استهداف الأحياء السكنية وخيام النازحين، ولا سيما الأطفال، في خروقات متكررة للاتفاق، واستخفاف بجهود الوسطاء والدول الراعية.
وأشارت إلى أن تشديد الحصار ومنع دخول المواد الأساسية، بالتزامن مع تقليص المساعدات رغم اتساع الاحتياجات، يفاقمان معاناة الأسر النازحة ويهددان بتدهور الأمن الغذائي في القطاع.
ودعت حماس الوسطاء والدول الضامنة إلى التحرك الجاد لإلزام الاحتلال بوقف عدوانه واحترام اتفاق وقف إطلاق النار، وضمان دخول المساعدات والمواد الأساسية دون قيود، والعمل على كسر الحصار المفروض على غزة.
وطالبت الأمم المتحدة والمؤسسات الإنسانية الدولية بتكثيف الاستجابة لاحتياجات الفلسطينيين، وعدم الرضوخ لضغوط الاحتلال وسياساته، والتحرك العاجل لمعالجة التداعيات الإنسانية الكارثية للحرب.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد 7 فلسطينيين وإصابة آخرين، منذ فجر اليوم الثلاثاء.
ودخل الاتفاق حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، بوساطة عربية وأميركية في مدينة شرم الشيخ المصرية، فيما تتواصل الخروقات الإسرائيلية رغم مرور 376 يومًا على بدء سريانه، وتستمر العمليات العسكرية في مناطق سكنية وأراضٍ فلسطينية بمختلف أنحاء القطاع.
