الساعة 00:00 م
الثلاثاء 21 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.1 جنيه إسترليني
4.31 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.49 يورو
3.05 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الصحـة: 1168 شـهيدا و3798 مصابا في قطـاع غزة منـذ أكتـوبر 2025

6 شُهــداء في 10 خُروقـات إسـرائيليـة جديـدة لـ "هُدنـة غزّة"

3958 حالة إجهاض بغزة في النصف الأول من 2026

صحة غزة: توقف قسم إنتاج الأقمشة الطبية

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #وزارة الصحة #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #غزة مباشر #انهيار المنظومة الصحية #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #قسم إنتاج الأقمشة الطبية #الأقمشة الطبية بغزة #نفاد الأقمشة الطبية

65 ألف فلسطيني سيتضررون من ضم إسرائيل لغور الأردن

حجم الخط
231120192121451.jpg
القدس-وكالة سند للأنباء

نشر موقع قناة 12 الإسرائيلية، اليوم السبت، تقريرًا حول ما ستتغير إليه الأوضاع في منطقة غور الأردن في حال أعلنت إسرائيل فعليًا ضم تلك المنطقة لسيادتها رغم المعارضة الدولية.

ووفقًا للتقرير، فإن 65 ألف فلسطيني يعيشون في تلك المنطقة، بينما يعش 11 ألف مستوطن.

وأشار التقرير إلى أن الفلسطينيين هم المتضررون من هذه الخطوة على المدى القريب والبعيد.

وبحسب التقرير، فإن قيادة حزب الليكود وخاصةً بنيامين نتنياهو زعيم الحزب يحاول استخدام هذه الفكرة من أجل تشكيل حكومة وحدة، بحجة أن هذه فرصة ستلقى دعمًا أمريكيًا لم يكن موجودًا مسبقًا.

وتشمل حدود منطقة وادي أو غور الأردن المنطقة الواقعة من جنوب بيت شيعان شمالًا، إلى شمال البحر الميت جنوبًا، وجبال موآب شرقًا، وجبال صحراء يهودا غربًا.

ويوضح التقرير أن عملية الضم ستكون من جانب واحد دون موافقة فلسطينية أو أردنية، وسيتم تطبيق السيادة الكاملة وفق القانون الإسرائيلي.

 وستتضمن الخطة ضم المستوطنين لتلك المنطقة، دون أن يحدد مصير الفلسطينيين المتواجدين فيها.

 كما أن ضمها سيعتبر انتهاكًا للقانون الدولي، وخلافًا للاتفاقية المؤقتة الموقعة مع الفلسطينيين عام 1995.

وترى إسرائيل أن عملية الضم ستضمن سيطرتها الأمنية على الحدود الشرقية والتي تعتبر حاليًا منطقة محتلة وأمنها مؤقت حاليًا في يد إسرائيل.

 ولكن في حال أٌعلن ضمها ستبقى كما يرى مؤيدو الخطوة أنها ستضمن أمن إسرائيل للأبد وستؤثر إيجابيًا على حياة المستوطنين هناك.

وسيسمح بعد إعلان الضم تعبيد الشوارع وتجهيز المنطقة ببنية تحتية جديدة وإجراء عمليات بناء واسعة، ونقل الصلاحيات من الإدارة المدنية إلى السلطات المحلية.