أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، عن 9 أسرى فلسطينيين من قطاع غزة عبر معبر "كرم أبو سالم"، ووصل المفرج عنهم عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى مجمع ناصر الطبي لتلقي العلاج.
وقال مراسل "وكالة سند للأنباء" إن الأسرى المفرج عنهم هم: سامر عبد الكريم مرجان أبو عصر (46 عاماً) من غزة، وأمين مازن أمين شحيبر (24 عاماً) من غزة، ومراد زاهر إسماعيل السلقاوي (36 عاماً) من دير البلح، وحمادة إسماعيل محمد العالول (29 عاماً) من رفح، ووليد جهاد أمين بربخ (20 عاماً) من خانيونس، ونائل تيسير نمر اليازجي (44 عاماً) من غزة، ومحمد طلال حسان النجار (30 عاماً) من جباليا، ومحمد جمعة صلاح بدوي (35 عاماً) من غزة، وأيمن محمد محمود أيوب (46 عاماً) من غزة.
وقال المحرر جهاد بربخ إن الأسرى في معسكر "سيدي تيمان" يتعرضون لانتهاكات قاسية؛ تشمل تكسير الأيدي، ونزع الأظافر، بالإضافة إلى تقييد الأطراف بشكل مستمر بأربعة قيود في اليدين وثلاثة في القدمين.
وبين أن الأسرى يُجبرون على الاستيقاظ بعد ساعات نوم قليلة جداً (من 1 إلى 4 فجراً)، ويُمنعون من النوم نهاراً عبر إجبارهم على الجلوس الطويل على كراسٍ حديدية.
وتحدث بربخ عن إجبار الأسرى على الانبطاح لساعات أثناء عمليات "العدّ" اليومية، مع عصب الأعين وتقييد الأيدي للخلف، فضلاً عن زجهم في زنازين انفرادية ضيقة تفتقر للتهوية.
ونقل الأسير المحرر نداء استغاثة من الأسرى يطالبون فيه بالنجدة، والتدخل لإنقاذ حياتهم من الموت البطيء.
وتفرج قوات الاحتلال عن أعداد محدودة من أسرى القطاع خلال فترات متفاوتة، في وقت يرزح فيه الآلاف من أسرى غزة تحت سياسة التغييب والإخفاء القسري.
وبحسب أحدث المعطيات الصادرة عن مؤسسات الأسرى الفلسطينية حتى مطلع تموز/يوليو 2026، يبلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال نحو 9400 أسير، بينهم 1320 معتقلاً من قطاع غزة تصنفهم سلطات الاحتلال تحت مسمى "المقاتل غير الشرعي".
وأوضحت مؤسسات الأسرى أن هذا الرقم لا يشمل آلاف المعتقلين المحتجزين في معسكرات ومراكز احتجاز عسكرية وسرية تابعة لجيش الاحتلال، من بينها معسكر "سديه تيمان" ومراكز أخرى، حيث لا تتوفر معلومات رسمية عن أوضاعهم أو أماكن احتجازهم.
