صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر نسف مبانٍ سكنية، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار في مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وارتكبت قوات الاحتلال في اليوم الـ 379 لـ "التهدئة"، 14 خرقاً إسرائيليًا جديداً، أسفرت عن ارتقاء 3 شهداء وإصابة عدد من المواطنين.
وخلال ساعات الظهيرة، واستشهد المواطنان عمر عوض الله، ومعتز النمر جراء استهداف مسيرة للاحتلال لدراجة نارية خلف سويدي النصر غربي مدينة غزة.
كما أصيب عدد من المواطنين جراء استهداف إسرائيلي مقابل مخيم الحرية بمحيط شارع اللبابيدي غربي مدينة غزة.
وأبلغ عن إصابة مواطن برصاص جيش الاحتلال بمنطقة الإقليمي جنوبي مواصي مدينة خان يونس.
وفي وقت سابق اليوم، أفاد مراسل "وكالة سند للأنباء" بارتقاء شهيد وإصابة عدد من المواطنين في غارة من مسيرة إسرائيلية على دراجة هوائية في محيط شارع النص بمواصي خان يونس.
وأصيب مواطنان جراء إلقاء طائرة "كواد كابتر" قنبلة باتجاه المواطنين غرب مدرسة ابن زيدون في قرية المصدر وسط قطاع غزة.
وقصفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي محيط محطة تمراز شمال مخيم البريج وسط القطاع.
إلى ذلك، ذكر شهود عيان أنَّ قوات الاحتلال قدمت ما يسمى "الخط الأصفر" في عدة مناطق في قرية المصدر وسط القطاع.
وأطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار من آلياته شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، فيما أطلقت آليات الاحتلال نيرانها شرق مدينة غزة.
وتشير التفاصيل إلى تم تقديم ووضع ثلاث مكعبات صفراء على شارع السلطاني ووضعه غرب مقبرة المصدر على "مفترق ابن زيدون"، وآخر غرب منزل "أبو ثابت" وجمعية المصدر في قرية المصدر وسط القطاع.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال نسفت مباني سكنية قرب مفترق نصار في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.
واستهدف جيش الاحتلال مناطق شرق قرية المصدر وشرق مدينة دير البلح وسط القطاع بقصف مدفعي، تخلله إطلاق نار شرق قرية المصدر.
وفي مدينة غزة، نفّذت قوات الاحتلال عمليات تفجير لروبوتات مفخخة في المناطق الشرقية، في إطار عمليات التدمير المتواصلة التي تطال المباني والمنشآت في القطاع.
وتأتي هذه الاعتداءات في سياق الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، الموقّع في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 بمدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة عربية وأمريكية، وسط استمرار العمليات العسكرية والقصف والتدمير في مناطق متفرقة من القطاع.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، في 31 يوليو/تموز 2026، التوصل إلى "خارطة طريق" لتنفيذ مراحل وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على غزة، إلا أن الانتهاكات الميدانية المتواصلة تعكس استمرار تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في القطاع.
