قتل مسن وأصيب شخصان بجروح وصفت بالطفيفة، اليوم الجمعة، في جريمة إطلاق نار ارتُكبت في مدينة شفاعمرو في الداخل الفلسطيني المحتل.
وبحسب مصادر محلية، فإن المسن البالغ 79 عاماً، قُتل أمام زوجته وابنه، واللذين أصيبا أيضاً بإصابات طفيفة من جراء الجريمة.
وبهذه الجريمة، ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في الداخل المحتل، منذ بدء العام الجاري، إلى 168 قتيلاً وقتيلة، في حصيلة تعكس استمرار استفحال أزمة الجريمة والعنف التي تشهدها البلدات العربية.
وتأتي هذه الحصيلة وسط انتقادات متواصلة لشرطة وحكومة الاحتلال الإسرائيلي على خلفية الإخفاق في الحد من انتشار السلاح، ومكافحة الجريمة المنظمة، ومحاسبة المسؤولين عن جرائم القتل.
وتتواصل جرائم العنف وإطلاق النار في البلدات العربية في الداخل، الأمر الذي يعمّق حالة انعدام الأمن ويثير مخاوف متزايدة بين الفلسطينيين، في ظل غياب مؤشرات ملموسة على انحسار الظاهرة.
وصباح اليوم الجمعة، أُصيب فلسطينيان، بجروح متفاوتة الخطورة، في جريمتي إطلاق نار منفصلتين في مدينتي الرملة ورهط في الداخل المحتل.
