تُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، عدوانها العسكري في قرى وبلدات جنوب لبنان، تزامنًا مع اعتداءات بحق المزارعين اللبنانيين، وعمليات تجريف ونسف للبنى والمنشآت التحتية في مناطق الجنوب.
وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام؛ لبنانية رسمية، أن مروحية تابعة للاحتلال ألقت قنبلة صوتية في محيط مجموعة من المزارعين كانوا يقومون بقطف ثمار الزيتون في بلدة ياطر، في قضاء بنت جبيل؛ دون الحديث عن وقوع إصابات.
وأشارت الوكالة اللبنانية إلى أن درون إسرائيلي ألقى قنبلة صوتية على أطراف بلدة كفر شوبا في منطقة العرقوب.
ونبهت "الوكالة الوطنية" إلى أن قوات الاحتلال تستمر بتنفيذ أعمال النسف والتجريف وتغيير معالم البنى التحتية في بلدة يحمر الشقيف وأطرافها الممتدة مع الطيبة ودير سريان، مرورًا بمجرى النهر.
ولفتت النظر إلى أن قوات الاحتلال استحدثت مهبطًا خاصًا للمروحيات الإسرائيلية في منطقة الفقعاني، عند الأطراف الجنوبية ليحمر الشقيف لجهة بلدة الطيبة، وفتحت طرقًا عسكرية جديدة حوله وفي المنطقة.
وأطلقت قوات الاحتلال، من خلال الرشاشات والأسلحة الثقيلة، بالتزامن مع تحرك للآليات العسكرية الإسرائيلية، النار عند أطراف بلدة زوطر الشرقية.
وفجّرت قوات الاحتلال، عبر سلسلة تفجيرات قُدّر عددها بـ 7- 8 عمليات، منشآت ومباني بالقرب من مدرسة المبرّات في بلدة الخيام، وفقًا لما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام.
واستؤنف العدوان العسكري الإسرائيلي المباشر في الحرب على لبنان يوم 2 مارس 2026 بعد تدهور الهدنات السابقة، بينما تتواصل المفاوضات بين تل أبيب وبيروت، بوساطة أمريكية.
ورغم توقيع "اتفاق إطاري" بوساطة أمريكية في يونيو/ حزيران الماضي؛ والذي ينص على ترتيبات أمنية والانتشار التدريجي للجيش اللبناني وانسحاب قوات الاحتلال، إلا أن التنفيذ لا يزال يواجه عقبات وخروقات إسرائيلية مستمرة.
ويعيش الجنوب اللبناني، والمناطق الحدودية، تحت وطأة قصف مدفعي وغارات وتفجيرات إسرائيلية مستمرة وتوغل بري متواصل.
وبلغت حصيلة شهداء وجرحى العدوان الإسرائيلي في لبنان، ما يزيد عن 4,362 شهيدًا وآلاف الجرحى، بالإضافة إلى نزوح أكثر من 1.2 مليون مواطن.
