شددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على أن حملة الاحتلال الإسرائيلي "المجرم" في الضفة الغربية "تمثل امتدادًا للعدوان الإجرامي الذي يرتكبه الاحتلال بحق شعبنا".
ونوهت حركة "حماس" في تصريح صحفي لها تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم السبت، إلى أن الاحتلال يشن حملة اقتحامات واعتقالات وهدم للمنازل وإجبار للمواطنين على إخلاء بيوتهم في عموم الضفة الغربية، لا سيما في مدينة الخليل، مؤكدة أن ذلك "لن يفلح في كسر إرادة شعبنا المرابط وتمسكه بأرضه وحقوقه".
وقالت إن سياسات الاحتلال الإجرامية وبطشه وتنكيله تشكل تصعيدًا خطيرًا يستدعي موقفًا وطنيًا جامعًا وتحركًا دوليًا جادًا لوقف هذا العدوان وردع الاحتلال وقادته، الذين يتسابقون على حساب دماء شعبنا.
ودعت "حماس" إلى تعزيز مختلف أشكال التكافل والإسناد بالضفة الغربية، في ظل تصعيد الاحتلال، متابعة: "سيبقى شعبنا الفلسطيني صامدًا ثابتًا، متمسكًا بأرضه وحقه في الحرية والكرامة".
ولفتت النظر: "لن تجلب حملات الاحتلال ومستوطنيه المجرمين وتصعيدهم ضد أبناء شعبنا إلا مزيدًا من الغضب والتمسك بخيار المقاومة".
وتشهد الضفة الغربية المحتلة، تصاعدًا حادًا وغير مسبوق في اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، لا سيما مع انطلاق موسم قطف الزيتون في تشرين الأول/ أكتوبر 2026 الجاري.
وشنّت قوات الاحتلال، فجر اليوم السبت، حملة اقتحامات واسعة في مخلف أنحاء الضفة الغربية وقضاء القدس المحتلة، تخللها مداهمة منازل المواطنين والعبث بمحتوياتها، تزامنًا مع تحويل أخرى لـ "ثكنات عسكرية" وإخضاع مواطنين لـ "تحقيق ميداني".
