توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، في ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، واحتجزت رعاة أغنام، في تصعيد جديد ضد المدنيين في المحافظة.
وأفادت مصادر صحفية بأن قوات الاحتلال توغلت في ريف القنيطرة، وأقامت حاجزًا على طريق الكسارات في محيط بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة، واختطفت ثلاثة شبان أثناء رعيهم الأغنام في حرج جباتا الخشب شمالي القنيطرة، وأفرجت عنهم بعد ساعات.
من جانبها، قالت مديرية إعلام القنيطرة، إن دورية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من 24 آلية توغلت في قرية الصمدانية الشرقية، ونصبت حاجزًا عند مدرسة القرية، بالتزامن مع تفتيش منازل مدنيين.
وأطلقت قوات الاحتلال قنابل ضوئية في سماء بلدة كودنة جنوبي القنيطرة، في استمرار للخروقات الإسرائيلية بحق السكان في المنطقة.
وتشهد محافظة القنيطرة توغلات متكررة لقوات الاحتلال ونصب حواجز عسكرية وتفتيش منازل، إلى جانب اعتقالات تطال مدنيين، في خرق للاتفاقيات القائمة في المنطقة.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاك اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، عبر توغلاتها المتكررة في الجنوب السوري، ومداهمة منازل المدنيين واعتقالهم، وتجريف الأراضي، وتنفيذ اعتداءات بالقذائف وغيرها.
وكانت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان وثقت نحو 280 توغلاً إسرائيلياً داخل الأراضي السورية الشهر الماضي، محذرة من تداعياتها على المدنيين، ومشيرة إلى استمرار احتجاز ما لا يقل عن 49 سورياً لدى "إسرائيل".
وتطالب سوريا بخروج الاحتلال من أراضيها، وتؤكد أن جميع الإجراءات التي يتخذها باطلة وملغاة وفقًا للقانون الدولي، كما تدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته ووضع حد لهذه الانتهاكات.
وتُشدد دمشق على ضرورة إلزام الاحتلال بالامتثال للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ما يسهم في تجنيب المنطقة مزيدًا من التوتر، وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق الأمن والاستقرار المستدامين.
