دخل اتفاق التهدئة وإنهاء الحرب العدوانية على قطاع غزة؛ والموقع في الـ 10 من أكتوبر 2025، اليوم الأحد، يومه الـ 381 على التوالي، تزامنًا مع تواصل الانتهاكات الإسرائيلية للاتفاق في مختلف مناطق القطاع.
وارتكبت قوات الاحتلال، منذ ساعات فجر اليوم الأحد، 18 انتهاكًا جديدًا لـ "اتفاق التهدئة"؛ تخللها عمليات نسف وتفجير للمنشآت والمساكن بالقطاع المنكوب، تزامنًا مع إطلاق نار من قبل الآليات والدبابات العسكرية.
ونبه مصدر في الإسعاف والطوارئ، إلى أن 3 شهداء ارتقوا وأصيب آخرون في غارة إسرائيلية ثانية على حرم الجامعة الإسلامية بمدينة غزة، بينما قال مراسلنا إن الغارة استهدفت أمن الجامعة، والشهداء هم: سامي بارود، أشرف دحلان، شادي أبو عطايا.
وجدد طيران الاحتلال الحربي، بعد ظهر اليوم الأحد، القصف بغارة جديدة استهدفت الحرم الجامعة للجامعة الإسلامية جنوب غرب مدينة غزة، ما أسفر عن وقوع عدة إصابات.
وقالت مصادر في مستشفيات غزة، إنَّ 7 شهداء ارتقوا بنيران قوات الاحتلال منذ صباح اليوم بينهم 4 في مدينة غزة وشمالي القطاع.
واستشهد المواطن حمدان سلمان أبو عمرة (33 عامًا)، صباح الأحد، جراء قصف عدواني من مسيرة إسرائيلية حربية في منطقة المزرعة شرقي مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة.
وصرح مجمع فلسطين الطبي، بأن شهيدين ارتقيا وأصيب مواطنون آخرون بجروح متفاوتة؛ إثر غارة من مسيرة إسرائيلية حربية استهدف مجموعة من المواطنين في منطقة مواصي خانيونس.
وأورد مراسل "وكالة سند للأنباء" أن الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف، ظهر اليوم، بغارة واحدة على الأقل المنطقة الشمالية لمدينة خانيونس، جنوبي القطاع، بينما سُجلت 5 إصابات؛ بينها اثنتان حرجتان، في الغارة بالقرب من عيادة الياباني.
وأشار مراسلنا إلى إصابة طفل جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية مجموعة من المواطنين في محيط مستشفى حمد شمال غربي مدينة غزة.
وسُجلت عدة إصابات، ظهر اليوم الأحد، إثر قصف إسرائيلي، ارتكبته مسيرة حربية، واستهدف مجموعة من المواطنين على شارع الرشيد الساحلي، بالقرب من مسجد الخالدي، شمالي قطاع غزة.
وأصيب مواطن فلسطيني، صباح اليوم، برصاص قوات الاحتلال إثر إطلاق نار عدواني استهدف منطقة الفالوجا، شمالي قطاع غزة، بينما أطلقت زوارق الاحتلال الحربية النار باتجاه ساحل شمالي مدينة غزة.
وشنّ طيران الاحتلال الحربي، صباح الأحد، غارة جوية واحدة على الأقل استهدف مجموعة من المواطنين قرب البوابة الغربية للجامعة الإسلامية جنوب غرب مدينة غزة، وأسفرت عن تسجيل عدة إصابات.
ونقلت طواقم الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أربع إصابات إلى مستشفى السرايا الميداني التابع للجمعية، جراء استهداف مجموعة من المواطنين بالقرب من الجامعة الإسلامية في مدينة غزة.
ونبه سكان محليون إلى أن القصف الإسرائيلي استهدف مجموعة من الطلاب داخل الجامعة الإسلامية جنوب غربي مدينة غزة، ما أدى لتسجيل عدة إصابات وتضرر مبنى و4 مركبات جراء الغارة العدوانية.
ولفت مراسل "وكالة سند للأنباء" النظر، وفقًا لمصادر محلية، إلى أن طيران الاحتلال الحربي استهدف بغارة جديدة شرق ما يسمى بـ "الخط الأصفر" شرقي مدينة غزة.
وأضاف السكان أن مُسيّرات إسرائيلية حربية، ألقت صباح اليوم، قنابل في محيط دوار الجرن في جباليا شمالي قطاع غزة.
وتعرض محيط دوار أبو حميد، شرقي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، صباح اليوم الأحد، لإطلاق نار مُكثف (على مرحلتين) من قبل آليات الاحتلال العسكرية.
وقال مراسل "وكالة سند للأنباء" إن قوات الاحتلال نفذت فجر اليوم، عمليتي نسف شمالي مخيم البريج للاجئين، وسط قطاع غزة، طالت منشآت سكنية.
وأشار مراسلنا إلى أن زوارق الاحتلال الحربية تطلق النار باتجاه ساحل مدينة خان يونس وفي عرض البحر، جنوبي قطاع غزة، منوهًا إلى أن قصفًا مدفعي استهدف صباح اليوم المناطق الشرقية لخانيونس.
واستهدف إطلاق نار مكثف من آليات الاحتلال العسكرية، صباح الأحد، منازل وخيام المواطنين شمال شرق مخيم النصيرات للاجئين، وسط القطاع.
ونفذت قوات الاحتلال، فجر اليوم، عملية نسف طالت مساكن المواطنين في المناطق الشرقية حي التفاح، شرقي مدينة غزة.
وأطلقت دبابات الاحتلال، بشكل مُكثف، النار شمال شرقي مدينة خان يونس وجنوبي المدينة، جنوب قطاع غزة؛ دون أن يبلغ عن إصابات.
وأمس السبت، ارتكبت قوات الاحتلال 24 خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار، أسفرت عن ارتقاء 5 شهداء ووقوع عدة إصابات جراء عمليات القصف المدفعي والجوي، وإطلاق النار المكثف التي طالت مناطق عدة في قطاع غزة.
وتثير هذه الانتهاكات المتكررة مخاوف من تقويض الهدنة، في وقت لا يزال فيه الفلسطينيون في قطاع غزة يواجهون تداعيات الحرب المستمرة، وسط الدمار الواسع والاحتياجات الإنسانية المتفاقمة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، في 31 تموز/ يوليو 2026، التوصل إلى "خارطة طريق" بشأن تنفيذ مراحل وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على غزة، فيما أعلنت الفصائل الفلسطينية، في أكثر من مناسبة، موافقتها على الخارطة، بينما تتواصل الخروقات الإسرائيلية اليومية للاتفاق.
