توغلت قوة إسرائيلية صباح اليوم الأحد، على الطريق الواصل بين بلدة جباتا الخشب وقرية عين البيضة بريف القنيطرة الشمالي، جنوبي سوريا.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، إن قوةً عسكرية تابعة للاحتلال الإسرائيلي، مؤلفة من عدة آليات عسكرية، قامت بنصب حاجز مؤقت على الطريق، وعمدت إلى تفتيش المارة قبل أن تنسحب من المنطقة.
وكانت قوات الاحتلال، قد توغلت أمس السبت على مفرق الكسارات محيط بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، حيث قامت بنصب حاجز عسكري وعمدت إلى تفتيش المارة قبل انسحابها من الموقع.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في جنوب سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، وفق اتفاق فض الاشتباك الموقع في 31 مايو/أيار 1974.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاك اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، عبر توغلاتها المتكررة في الجنوب السوري، ومداهمة منازل المدنيين واعتقالهم، وتجريف الأراضي، وتنفيذ اعتداءات بالقذائف وغيرها.
وتطالب سوريا بخروج الاحتلال من أراضيها، وتؤكد أن جميع الإجراءات التي يتخذها باطلة وملغاة وفقًا للقانون الدولي، كما تدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته ووضع حد لهذه الانتهاكات.
وتُشدد دمشق على ضرورة إلزام الاحتلال بالامتثال للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ما يسهم في تجنيب المنطقة مزيدًا من التوتر، وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق الأمن والاستقرار المستدامين.
