الساعة 00:00 م
الأحد 25 أكتوبر 2026
27° القدس
26° رام الله
26° الخليل
28° غزة
4.15 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.11 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أبو سنينة: الاحتلال يواصل إغلاق "الإبراهيمي" ويحوّله لثكنة عسكرية

التنمية تحذر من مجاعة وشيكة: دخول المساعدات لغزة لا يتجاوز 30% من احتياجات سكانها

افتتحت 5 مدارس جديدة واستحدثت 21 مشغلا..

"التربية" تُعزز التعليم المهني بالضفة الغربية

حجم الخط
تخصص ميكانيك مهني.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

افتتحت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، خلال عامين ونصف العام، 5 مدارس مهنية، بينما استحدثت 23 وحدة مهنية، وجهزت 121 مشغلًا تخصصيًا، من بينها 71 مشغلًا للذكور.

وقالت وزارة التربية في تصريحات صحفية للناطق باسم صادق الخضور، إن تلك الخطوة تستهدف توسيع فرص التدريب العملي، وتعزيز المهارات المهنية باعتباره مدخلًا للتعامل مع أزمة البطالة بشكليها العادي والمقنعة، والانتصار الفعلي لحاجة سوق العمل، باتت ركائز توجه المسار.

ونبه الخضور إلى أن التعليم المهني يشهد تطورًا نوعيًا، من خلال التوسع في افتتاح المدارس والوحدات والمشاغل المهنية، وتنويع التخصصات.

وتستهدف تلك الخطوة، وفقًا لـ "الخضور"، رفع نسبة الالتحاق بهذا المسار التعليمي وتعزيز مواءمته مع احتياجات سوق العمل.

وأكد أن التوسع في التعليم المهني يأتي في إطار خطة "التعليم من أجل التنمية"، التي تضع تطوير هذا المسار وزيادة فرص التحاق الطلبة به ضمن أولوياتها.

ووسعّت "التربية" التخصصات المهنية في عدد من المحافظات، بما فيها القدس، وافتتحت مشاغل في تخصصات: كهرباء الاستعمال، تقنيات الصوت، الطاقة المتجددة، التجميل، المساحة والبناء، إلى جانب افتتاح مدرسة يطا المهنية الثانوية المختلطة، التي توفر تخصصات متنوعة للذكور والإناث.

وأوضح أنه يوجد في قلقيلية المهنية برامج: تجليس ودهان السيارات، المساحة والبناء، وصيانة أجهزة الحاسوب.

وتابعت: "بدأت يطا المهنية عامها الأول بتخصصات السيارات، واللحام وتشكيل المعادن، والتمديدات الصحية والتدفئة المركزية، وكهرباء استعمال وجميعها للذكور، أما للإناث فبرز تخصصا التصميم الجرافيكي والتجميل".

وأردفت: "في مدرسة فضل عابدين المهنية في الخليل يبلغ عدد المتقدمات للالتحاق سنويًا 5 أضعاف الطاقة الاستيعابية للمدرسة، والحال ذاته في مدارس أخرى في جنين وطولكرم ونابلس الصناعية، وغيرها".

وذكر الناطق باسم التربية والتعليم أن الإقدام على التخصصات المهنية "دفع الوزارة إلى تحويل عدد من المدارس الأكاديمية إلى مهنية".

وصرح بأن هذا التوسع يأتي في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى توفير مسارات تعليمية تسهم في الحد من البطالة وتعزز فرص التشغيل، من خلال ربط التدريب العملي باحتياجات سوق العمل، وإتاحة المجال أمام خريجي التعليم المهني لمواصلة دراستهم في الجامعات ضمن تخصصات نوعية.

ولفت النظر إلى أن التوسع في التعليم المهني "لا يقتصر على زيادة عدد المدارس والمشاغل، بل يشمل تنويع التخصصات وعدد الطلبة الملتحقين، والتوسع المكاني، لتشمل مناطق مختلفة".

ونوّه الناطق باسم التربية، صادق الخضور، إلى أن الظرف الراهن والحواجز والبوابات العسكرية الإسرائيلية "شكلّت عائقًا لوصول طلبة بعض المدارس المهنية إلى مدارسهم كما في دير دبوان".

ودعا إلى "أهمية تكامل الجهود الحكومية والمجتمعية، ودور القطاع الخاص والشركاء الدوليين في دعم تطوير التعليم المهني"، مؤكدًا مواصلة العمل على افتتاح مشاغل ووحدات جديدة في عدد من المناطق.